اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى السنجاري لله درّ شاعريّتك الثرّة وهي تقطر عذوبة بالامس كورية كانت دمية واليوم صينية فراشة كأنّك مولع بالعيون المنتفخة والأنوف الدقيقة وبلغة الرنين تمتعت بما نثرت من أزاهير ملونة تحية لك أيها الكبير قلبا وقلما وإبداعا لك الود والتجلة السنجاري الكبير ما أنا كذلك يا صديقي القصة كما ذكرتُ في مقدمتي ويومها رجعتُ من عملي في المساء فطاف بخاطري ذلك الحادث فأمليته كما ترى فهو نتاج قريحة شاعر مفلس يجرّب قلمه! محبتي وامتناني يا سيدي على كرمك وأريحيتك وطيب ثنائك النابع من أصالتك المعهودة