آخر 10 مشاركات
البداية (الكاتـب : - )           »          اليتيم (الكاتـب : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تـــعال / تـــعالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغلب في الإسلام (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الشعر العمودي

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-14-2012, 12:27 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية عمر ابو غريبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر ابو غريبة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 نفْسٌ مطمئنة
0 البلاذري
0 جَم

افتراضي البلاذري

البلاذري
فشا بك داءٌ والإهابُ صحيحُ=ولكنه قلبٌ يئنُّ وروحُ
إلامَ لنا في كل حيٍّ جنازةٌ=وثاكلةٌ فوق الرفاتِ تنوحُ
يزاحمُ ميْتٌ في الترابِ مَناكباً=فللهِ نشكو كيف ضاقَ فسيحُ
هنا الموتُ يعدو والمواليدُ ظُلّعٌ=ألم تعرفوا من في السباقِ ربيحُ
ومقبرةٍ تنداحُ كلَّ عشيّةٍ=كأن لها هذا الأديمَ سطوحُ
يهودُ براءٌ من دماءِ ابنِ مريم=وللعُرْبِ في كلِّ العصورِ مسيحُ
على جثتي المُسْجاةِ شادوا عروشَهم=تطاولَ صرحٌ والأساسُ ذبيحُ
ومن دميَ المسفوحِ عبّوا كؤوسَهم=ولم يكفِ شربَ الهِيمِ تلك سَفوحُ
تُعللُ جرحاً من قديمٍ ببلسمٍ=وكم تستجدُّ اليومَ فيك جروحُ
أطاحت بك الأحداثُ من حالقِ المنى=ولطمُ الرزايا بالجبالِ يُطيحُ
هو الخطبُ..حتى الحلْمُ فيه محرّمٌ=وغيرَ اجتراعِ الدمعِ ليس يبيحُ
تمادى بنا الليلُ الثقيلُ بمكثٍه=وخيّبَ لهفَ الناظرينَ صبيحُ
أيا زمناً لمّا يزلْ متجافياً=نرومُ التفاتاً منه وهو يشيحُ
تصدّرَ في متنِ العُلا أدعياؤه=وفي هامشِ القرطاسِ لاذَ صريحُ
كأن أُباةَ الضيمِ محضُ خرافةٍ=فأين أُباةُ الضيمِ حين تصيحُ؟
وما الشرفُ الأسنى أيا خيرَ أمةٍ=وذا شرفٌ تحت الحذاءِ طريحُ؟!
أنادي حُنيناً والشِّعابُ هوازنٌ=وأذكرُ بدراً والمَحاقُ كليحُ
وأنشدُ حِطّيناً فأين صلاحُها=لقد عصفتْ بالقدسِ بعدَك ريحُ
وأرقبُ جالوتاً ويعرُبُ كتْبغا=فيا لتتارٍ واللسانُ فصيحُ
أشيمُ بديجورِ الوغى سيفَ خالدٍ=ولا بارقٌ في حمصَ منه يلوحُ
تطامنَ حقٌّ لاطَ بالقاعِ أهلُه=وأشرفَ قصرٌ باطلٌ وصروحُ
فيا ليلُ إن الفجرَ نِيطَ برهبةٍ=تضبّبنا حيث الضياءُ شحيحُ
وكيف نشمُّ الصبحَ إن فاحَ زهرُه=وذا الأيْضُ من نضْحِ الرهابِ يفوحُ
ويا أمةً أودى بفرسانِها الردى= فما ثَمّ إلا قُبّةٌ وضريحُ
تثاقلَ عن بوقِ النفيرِ خلائفٌ=ولبّوا إذا عودٌ دعا وصبوحُ
تقشّعَ غيمٌ وانجلى عن حقيقةٍ=فهل لكمُ بعد الشآمِ وضوحُ
نزحنا من الغازي على إثرِ نكبةٍ=ومن كفِّ باغي العُرْبِ جَدَّ نزوحُ
فلا تحسبِ الأفعى بصهيونَ رأسُها=ولكنْ هنا في قاسيونَ فحيحُ
نهاوندُ ما نامت بقمٍّ علوجُها=ولم يسلُ ثأرَ الهرمزانِ طَموحُ
همُ اجتمعوا في خندقٍ وتحزّبوا=فقد سقطت عن ذي البغِيِّ مُسوحُ
لسانٌ بشِقٍّ أعجميٍّ وآخرٍ=بلهجتِنا.. بل كالكلابِ نبيحُ
أولئك لم يألوا عليكم بجهدِهم=الِحّوا صِحابي فالعدوُّ لَحوحُ
فإن تجنحوا للسلمِ كفّوا تقيّةً=وللغدرِ في سُودِ القلوبِ جنوحُ
علتْ رايةٌ سوداءُ والحُسْنُ رَقْمُها=وما ثّمَّ إلا باطلٌ وقبيحُ
فلبّثْ قليلاً فالسنونَ تداولٌ=وإن مَسَّ قرحٌ قد تبُلُّ قروحُ
ولا تأسَ إن غارتْ فتوحاتُ مَن مضَوا=فما زال في عُقرِ الديارِ فُتوحُ.


فشا بك داءٌ والإهابُ صحيحُ=ولكنه قلبٌ يئنُّ وروحُ
إلامَ لنا في كل حيٍّ جنازةٌ=وثاكلةٌ فوق الرفاتِ تنوحُ
يزاحمُ ميْتٌ في الترابِ مَناكباً=فللهِ نشكو كيف ضاقَ فسيحُ
هنا الموتُ يعدو والمواليدُ ظُلّعٌ=ألم تعرفوا من في السباقِ ربيحُ
ومقبرةٍ تنداحُ كلَّ عشيّةٍ=كأن لها هذا الأديمَ سطوحُ
يهودُ براءٌ من دماءِ ابنِ مريم=وللعُرْبِ في كلِّ العصورِ مسيحُ
على جثتي المُسْجاةِ شادوا عروشَهم=تطاولَ صرحٌ والأساسُ ذبيحُ
ومن دميَ المسفوحِ عبّوا كؤوسَهم=ولم يكفِ شربَ الهِيمِ تلك سَفوحُ
تُعللُ جرحاً من قديمٍ ببلسمٍ=وكم تستجدُّ اليومَ فيك جروحُ
أطاحت بك الأحداثُ من حالقِ المنى=ولطمُ الرزايا بالجبالِ يُطيحُ
هو الخطبُ..حتى الحلْمُ فيه محرّمٌ=وغيرَ اجتراعِ الدمعِ ليس يبيحُ
تمادى بنا الليلُ الثقيلُ بمكثٍه=وخيّبَ لهفَ الناظرينَ صبيحُ
أيا زمناً لمّا يزلْ متجافياً=نرومُ التفاتاً منه وهو يشيحُ
تصدّرَ في متنِ العُلا أدعياؤه=وفي هامشِ القرطاسِ لاذَ صريحُ
كأن أُباةَ الضيمِ محضُ خرافةٍ=فأين أُباةُ الضيمِ حين تصيحُ؟
وما الشرفُ الأسنى أيا خيرَ أمةٍ=وذا شرفٌ تحت الحذاءِ طريحُ؟!
أنادي حُنيناً والشِّعابُ هوازنٌ=وأذكرُ بدراً والمَحاقُ كليحُ
وأنشدُ حِطّيناً فأين صلاحُها=لقد عصفتْ بالقدسِ بعدَك ريحُ
وأرقبُ جالوتاً ويعرُبُ كتْبغا=فيا لتتارٍ واللسانُ فصيحُ
أشيمُ بديجورِ الوغى سيفَ خالدٍ=ولا بارقٌ في حمصَ منه يلوحُ
تطامنَ حقٌّ لاطَ بالقاعِ أهلُه=وأشرفَ قصرٌ باطلٌ وصروحُ
فيا ليلُ إن الفجرَ نِيطَ برهبةٍ=تضبّبنا حيث الضياءُ شحيحُ
وكيف نشمُّ الصبحَ إن فاحَ زهرُه=وذا الأيْضُ من نضْحِ الرهابِ يفوحُ
ويا أمةً أودى بفرسانِها الردى= فما ثَمّ إلا قُبّةٌ وضريحُ
تثاقلَ عن بوقِ النفيرِ خلائفٌ=ولبّوا إذا عودٌ دعا وصبوحُ
تقشّعَ غيمٌ وانجلى عن حقيقةٍ=فهل لكمُ بعد الشآمِ وضوحُ
نزحنا من الغازي على إثرِ نكبةٍ=ومن كفِّ باغي العُرْبِ جَدَّ نزوحُ
فلا تحسبِ الأفعى بصهيونَ رأسُها=ولكنْ هنا في قاسيونَ فحيحُ
نهاوندُ ما نامت بقمٍّ علوجُها=ولم يسلُ ثأرَ الهرمزانِ طَموحُ
همُ اجتمعوا في خندقٍ وتحزّبوا=فقد سقطت عن ذي البغِيِّ مُسوحُ
لسانٌ بشِقٍّ أعجميٍّ وآخرٍ=بلهجتِنا.. بل كالكلابِ نبيحُ
أولئك لم يألوا عليكم بجهدِهم=الِحّوا صِحابي فالعدوُّ لَحوحُ
فإن تجنحوا للسلمِ كفّوا تقيّةً=وللغدرِ في سُودِ القلوبِ جنوحُ
علتْ رايةٌ سوداءُ والحُسْنُ رَقْمُها=وما ثّمَّ إلا باطلٌ وقبيحُ
فلبّثْ قليلاً فالسنونَ تداولٌ=وإن مَسَّ قرحٌ قد تبُلُّ قروحُ
ولا تأسَ إن غارتْ فتوحاتُ مَن مضَوا=فما زال في عُقرِ الديارِ فُتوحُ






آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 10-16-2012 في 10:32 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::