الأستاذ القدير أنمار رحمة الله
لم أعد أقوى على المرور عند اسمك
دون أن ينتابني الفضول لقرائتك
أنت تسرق من جوف العتمة أضواء نازفة
معيدا تركيبها على هيئة مصابيح
سامحا للحزن وللألم وللذكريات بمساكنة صفحاتك
هناك خلطة سرية لمكونات إبداعك...تبدأ من صميم روحك المعذبة لتنتهي بتأملات لا حصر لها
موفق جدا بالسرد بترتيب الأفكار العميقة المعنى
سهلة الفهم
أهنئ النبع لوجودك فيه
سوزانة