(((مُمَرَّدَةُ الْبُعْدَيْنِ))) مَمَاسُ الْعَوْدَةِ الْبَدْئِيُّ الْأَوَّل.. وَبَعْدَ اشْتِيَّاقٍ بَثَّهُ الْهَمْسُ وَالْوُدُّ=تَقُولِينَ : عُدْ وَلْيَفْتِقِ الشِّعْرُ وَالْوَرْدُ لَقَدْ عُدْتُ يَا قِدِّيسَتِي قَابَ تِيهِنَا= لِأُبْحِرَ فِي عَيْنَيْكِ مَا أَثْلَجَ الْبُعْدُ تَبُثِّينَ لِي مِنْ شَاهِقِ الشَّوْقِ رِقَّةً=مُمَرَّدَةَ الْبُعْدَيْنِ يَخْتِمُهَا الْوُدُّ أُمَرِّدُ فِي شِعْرِي الْعُيُونَ وَدَمْعَةً =مِنَ الْبَوْحِ شَفَّتْ حِينَ لَمْلَمَهَا الْوَجْدُ مُمَرَّدَةٌ فِي لُجَّةِ الْهَمْسِ أَسْفَرَتْ=لِتَكْشِفَ عَنْ شَوْقٍ يَجِيشُ بِهِ الْمَدُّ أَضُمُّ لَيَالِيكِ الْحَزِينَةَ فَارِسًا=تَبَعْثَرَ فِي أَسْفَارِهِ السَّيْفُ وَالْغِمْدُ *** عادل سلطاني يوم الاثنين 30 جانفي 2017