امل...
القت بنفسها على الفراش الوثير وراحت تحلم بحبيب تنتظره منذ سنوات عديده لكنه لازال غائبا في ظل المجهول..
شعرت بنفسها وحيدة ،تكورت على نفسها كالجنين وراحت تبكي بصمت وهي تشاهد فلما رومانسيا عن فتاة فقدت حبيبها في حرب ما تجري وسط بلد لا تعرف مكانه بالضبط.
" هكذا نحن جميعا " فكرت في سرها وهي تغالب دموعها التي تسللت بهدوء على وجنتيها لتسقط فوق وسادتها..
" اتعرفين انك تفقدين كل أمل بلقياه "" حدثت نفسها بصمت ..
عادت لتشاهد الفلم ، لكنها كانت هناك تركض عبر البراري علها تستطيع اللحاق بحبيبها الذي لم تلتقيه ابدا.
امل...
القت بنفسها على الفراش الوثير وراحت تحلم بحبيب تنتظره منذ سنوات عديده لكنه لازال غائبا في ظل المجهول..
شعرت بنفسها وحيدة ،تكورت على نفسها كالجنين وراحت تبكي بصمت وهي تشاهد فلما رومانسيا عن فتاة فقدت حبيبها في حرب ما تجري وسط بلد لا تعرف مكانه بالضبط.
" هكذا نحن جميعا " فكرت في سرها وهي تغالب دموعها التي تسللت بهدوء على وجنتيها لتسقط فوق وسادتها..
" اتعرفين انك تفقدين كل أمل بلقياه "" حدثت نفسها بصمت ..
عادت لتشاهد الفلم ، لكنها كانت هناك تركض عبر البراري علها تستطيع اللحاق بحبيها الذي لم تلتقيه ابدا.
بعض العناية بالنص و خاصة القفلة من الممكن أن يمنح النص جمال القصة القصيرة
فلم أشعر بعامل التشويق أو الدهشة ,
رغم جمال لغة السرد
تحية و تقديري
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
القاص المبدع نزار السامرائي
محبتي
نص جميل بلغة جميلة عذبة
كان بامكانك ان تجعله أجمل عبر لغتك الرائعة
لكن يبدو لي انك كتبته بعجالة ..لكن هذا لايقلل من شأن النص
وهذه هي القصة القصيرة جدا
أحييك