بل.. من لا يمتلك قوَّتَه، لايمتلك قوْتَه
هكذا قالت الغـَجَر في سالف الإيام، وها نحن نستعيدها.. في زمن الغَجَر.
فما رأيك أيها الشاعر الجميل؟.
لك فيضانات من المحبة، وصدق كبير.
وفي زمن الغجر أيضا
القابض على قوَّته كالقابض على الشوك والعكس صحيح
سمعناهم يقولوا من لا ينتج لا يأكل والآن غدونا مستهلكين
لا أدري ماذا أقول ومضتك أستاذي جعلت رأسي يعمل كالخلاط
اختلطت كل الصور وكل المفاهيم فهل بإمكاننا أن نحدد نوع القوة التي نمتلكها الآن
الأستاذ القدير حامد شنون
لديك قدرة هائلة على تحريك الساكن فينا
تقديري الكبير ومحبتي
أخي الحبيب حامد ألف زنبقة بيضاء لروحك الطيبة ..
أسعدتني كلماتك ومداخلتي الرائعين الأستاذ عمر والأستاذة سولاف ..
وأضيف بكل محبة أن هذا النص يبتعد كثيرا عن قصيدة الومضة فهو حكمة جميلة ومعبرة
لك محبتي وتقديري
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
وفي زمن الغجر أيضا
القابض على قوَّته كالقابض على الشوك والعكس صحيح
سمعناهم يقولوا من لا ينتج لا يأكل والآن غدونا مستهلكين
لا أدري ماذا أقول ومضتك أستاذي جعلت رأسي يعمل كالخلاط
اختلطت كل الصور وكل المفاهيم فهل بإمكاننا أن نحدد نوع القوة التي نمتلكها الآن
الأستاذ القدير حامد شنون
لديك قدرة هائلة على تحريك الساكن فينا
تقديري الكبير ومحبتي
الاستاذة سولاف هلال
بصراحة هي ان من لايملك استقلالا اقتصاديا فَقُوَّته عند من يعيله ..
وهو من يحدد مساراته حيث يشاء ..
فهل تراني حددت نوع القوة واوصلت المعنى؟ اتمنى ذلك
بوركت سيدتي الكريمة .. امتناني مع التقدير
الأخ العزيز عبدالكريم
تغدو الكلمة عندما تقال مُلكاً عام ..ومحظوظ صاحبها حين تعود ملكيتها لنبيل بمقامك ..
فها انت ترفع من شأنها لتصنفها كحكمة جميلة
لك تقديري وامتناني