علمتني وعلمتني....
ولما جئت أتلو لها الدروس
نبتت في وجهي
ألف عين
تسأل عن الرحيل
والسبب
هي هي نفسها...علمتكَ أن ترى بعينين مالا يُرى
فكيف بألف عين؟
دمشق بثوب الجمال المطرز بالوجع
وأدونيس حسن بقصيدة تفتح لنا نافذة للنور
لنردد...لن ترحل !
ولو كنت مراقبة هذا القسم ..لقمت بتثبيت القصيدة وبكل فخر
لأنها من الروائع
دمتَ أستاذي القدير ودامت دمشق الوفاء
طوبى لها ...ولها
هذا الالتحام المكاني الوجداني الواعي يعبر عن سلسلة من تفاعلات روحية ووقفات عقلانية تجعل من النص ايقونة تظهر معالم ليست مخفية لكنها تعاني واقعاً في نظر الشاعر تحتاج الى اكثر من وقفة تأمل، بارع انت
محبتي
جوتيار
للصدق ذاكرة .. ذات سلطة زمانية ومكانية ..
وأنت حريّ باقتفاء إثرها ... والخوض في غمارها
أهلا بك يا شاعر الشام أدونيس حسن ..
تحية تليق بك وبهذا النص الرفيع المستوى بنية ومحتوى
أثبت النص مع المحبة .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
وستظل تعلّمك
وستظل تحفظ لها الياسمين
وستظل تروي لها حكاياك
وتقبل جبينها المعطر
فهي ما خلقت للإنحناء
ستظل شامخة
المعلم هو من يسكن في ذاكرة الأجيال
دون أن يتسلل إلى ذاكرته أي جدول من جداول الجفاف
رغم ما يحيط به من قضايا توقف اعتلاء الغيم صهوة السماء
أو توقف ممارسة الأرض لفعل العسل من حادثات اللقاء بين النحل والرحيق
هكذا كانت دمشق
في العلم والتعليم
لك كل الاحترام والتقدير
لكلمات كسرت قصرة البندق عن الطعم اللذيذ
ألف تحية