المتاهه
17-5-2013
عجز حدّ البلاهه
أن يحل لغزًّ المتاهه
كيف...؟؟
يولد بلا ذاكره
وبموته تموت الذاكره
............................
الأخ الحبيب الأديب القدير أ.قصي المحمود
حينما يبحر في عمق البلاهه..
يغرق اللب يرى النور متاهه..
هنالك قول للشاعر ( ت . س . إليوت ): ( إن الأديب إذ يعبر عمّا يشعر به الآخرون،
إنما يغير هذا الشعور بزيادة وعي الناس له،
وهو يجعل الناس أكثر وعياً بما يشعرون به سلفاً،
ولذلك فهو يعلمهم شيئاً عن أنفسهم)
دمت مبدعا ً ومتألقا ً كما أنت
مودتي وتحياتي
أخي أحمد
بين بلاهة ومتاهة يسأل الواحد نفسه...
هل يمكن أن يحدث أحتمال للموت....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف أنّ السّذاجة عاجزة سالبة لالتواءات ومتاهات لايدركها الاّ ذو فطنة...
وقديما قيل في لغتنا المحليّة التّونسية
ما تعطينيش أبله نوكل سعيو[يعني رزقه] واعطيني عاقل نخلص معاه...
ومضاتك عميقة رحبة ثرّة كأنت يا احمد
حينما يبحر في عمق البلاهه..
يغرق اللب يرى النور متاهه..
هنالك قول للشاعر ( ت . س . إليوت ): ( إن الأديب إذ يعبر عمّا يشعر به الآخرون،
إنما يغير هذا الشعور بزيادة وعي الناس له،
وهو يجعل الناس أكثر وعياً بما يشعرون به سلفاً،
ولذلك فهو يعلمهم شيئاً عن أنفسهم)
دمت مبدعا ً ومتألقا ً كما أنت
مودتي وتحياتي
الاخ العزيز ناظم...
ابهرتني...اختيار صائب..للدافع للكتابة..كأنك تقرأ دواخلي
اليك..ارق التحايا..واجملها
ودمت انيق الحرف والخلق
أخي أحمد
بين بلاهة ومتاهة يسأل الواحد نفسه...
هل يمكن أن يحدث أحتمال للموت....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف أنّ السّذاجة عاجزة سالبة لالتواءات ومتاهات لايدركها الاّ ذو فطنة...
وقديما قيل في لغتنا المحليّة التّونسية
ما تعطينيش أبله نوكل سعيو[يعني رزقه] واعطيني عاقل نخلص معاه...
ومضاتك عميقة رحبة ثرّة كأنت يا احمد
اخيتي دعد..مساءك خير
الجميل فيك اخيتي انك تمرين قارئة عميقة القراءة ..
وهذا يعطيك ميزة كما لغيرك من الاخوة ممن يمرون
لا للمجاملة..
اتدرين اخيتي دعد..ان السذاجة احياناً ..نحسدها..
لانها ان تلبست احدا..اغنته عن الوجع..وما الاحاسيس المفرطة
الا الم لادراكها ما يدور حولها
لك تحياتي..وامنياتي بدوام الصحة والامان
سؤال ناجم عن عمق الإدراك لحقيقة الأشياء
ومضة رائعة أستاذ قصي
تحية وتقدير
أثبتها مع الود
استاذة سولاف...ليس لانك ثبتيها..
وهي دلالة على تفهمك لدواخلها
ولكن..لمرورك..العذب..ولقدرتك
على الغوص في البعد البلاغي
للنصوص..اليك الف تحية وتحيه
شكرا اختي سولاف...
الأديب الراقي أ/ قصي المحمود
تحية
في قسم الـ ق ق ج
هذا أول نص أدخله عندما قررت التجول في رياض حروفكم آل النبع لـ أتعرف عليها و أنهل من أدبها
،،،
المتاهة
عنوانٌ ليس عفويا..و أعني أنه فرض نفسه على الحدث العام كله و هو (الحياة)
إذ ما خلصت إليه قراءتي المتواضعة و رؤيتي أنك في ومضتك الحكائية..حكيت قصة إنسان..و ليس خاصا أو محدودا..إنما (إنسان) بـ وجه العموم..بـ حيث يتمكن كل قارئ عندما يدخل المتاهة أن يرى نفسه جليا و دون أدنى مواربة
هي متاهتك..حين كتبت
هي متاهتي حين أقرأ..
و هي متاهة الجميع من قرأ و من سوف يقرأ...
كلنا في المتاهة نفس الحائر
،،،
كانت القفلة بارعة في تصوير التضاد بين الحدثين:
يولد بلا ذاكرة
و بموته تموت الذاكرة...
يولد/ موت
بلا ذاكرة/ الذاكرة
و الحركة الطويلة ما بين ميلادٍ و موت تتكون فيها ذاكرةٌ ضخمة من لا شيء...
لكنها...تموت
كـ كل شيء
هنا...متاهةٌ كبرى
ليس من السهل المرور عليها دونما توقفٍ و استبيان
،،،
كانت لغة الـ ق ق ج هنا حاضرة و بـ قوة...
حركة..و صوت..و ألفاظ متقابلة..و كذلك قفلةٌ سكبت الدهشة في روح المتلقي رغم عدم خروجها أبدا عن نسق المنطق أو المعقول المنتظر...
،،،
أسعدني أن تكون (المتاهة) أول ققجة أتكئ على بروازها عند دخولي القسم لـ أول مرة
،،،
احترامي الكبير
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني