دفن المؤلف حرفه الأخير تحت وسادة نصه ، صعدت شخوصه إلى المسرح ، ضحك المقدم ، نفض الجمهور يديه من التراب ، دُهش المخرج ، انفجر المؤلف باكيا ، سقط الحذر ميتا من الملل ، وقف الناقد يصفق بحرارة .
مؤلّف ونصّه....[كتب نصّه بمداد القلب وران على القلب أمل]
مسرح ومخرج....[خرج بالنّص عن تعبيراته للضّرورة ومشاكل الرّقابة المسلّطة على المؤلّف]
جمهور وناقد.....[جمهور كناقد انبرى للنّص نقدا وتفكيكا وتمحيصا]
وسقط النّص بما يحمل ومات شقاء من كتب .....
لوحة تصف المنزلة البائسة لبعض النّصوص المحرّمة والتي تحتاج أن تتنفّس حرية لترى النّور بين سلطة وجمهور ...
مهنّد
موتة المؤلفين تمنحهم أكثر من جائزة ....
رائع ما كتبت أخي ....
موت المؤلف، ربما له معنى آخر متصل ، بأنه لم بفهمه أحد ، حتى الجمهور، والمخرج، الناقد هنا ربما تسلق على ظهر الكاتب كالعادة، هناك نصوص من العبقرية والجمال، ما لايفهمها الإّ المؤلف وحده، ويترك لنا الإختيار في التحليل والتفسير والشروحات..
الى كل الأحبة الذين مروا هنا ونثروا ورود محبتهم حولي اقدم لهم باقة ورد بيضاء معطرة بمحبتي العظيمة وبامتنان تعجز الكلمات عن رسمه مهما قالت
لكم مني كل الأمتنان ودمتم بهذا التواصل الإبداعي الملون بالمحبة .
ونحن أيضا صفقنا .. صفقنا بحرارة
فلقد وضعتنا وجها لوجه أمام نص يثير التساؤلات و يخفي بين طياته الكثير ..
النص رائع يفتح باب التأويل على مصراعيه
أثبته مع التقدير
تحياتي أيها المبدع الكبير