بيـــــــــــاض ونبــــــــــض شعر : عقيل اللواتي وعلى بساط القدس روحي تسجدُ = فأرى بياضَ النبضِ فيَّ يُجسَّــدُ وأرى دموعي تستفيضُ من الجوى = ألقاً يحاصرُ خـُلوتي فأغرِّدُ بيتٌ عليه الحبُّ يرسمُ منهجاً = يحنو عليه من الهدى ما يُحمَـدُ مازال يزرعُ في مغارسنا النَّـدى = كي تُزهر الأرواحُ ورداً يُقصَـدُ الله أيّ مناهلٍ في حجرنا = تسمو لتبتسم الرؤى فتخلَّـدُ جئنا على آمالنا منقوشةًٌ = سُوَرُ الجلالِ كما يشاءُ لها الغَـدُ ندعو فيبتهلُ الرجاءُ بأفقنا = شرفاً يُخالطهُ النَّـقا فيُردِّدُ بلسانيَ الموسوم في إنزيمه = حبُّ الهدى كلُّ المحامد تحمَـدُ الله يا ألق الجلال بمكةٍ = لازلتُ ارتشفُ الجمالَ أوحِّـدُ أشذاءَ قدسٍ كنتُ أخطبُ وُدَّها = تعلو على هامِ المودَّةِ تـسعَـدُ ببياضها المنحوتِ فوق جباهنا = نتلو الطهارةَ في صفاءٍ يسـجُـدُ حتى أتتْ لحظات موعدنا الذي = بوداعه كلُّ المدامعِ ترعدُ ودعتها وإذا الحنينُ يُعيدني = لبياضها والنَّـبضُ عاد يُغرِّدُ