حاضرة
إني هنا حاضرة موجودة
كعادتي أجدّ في هواك
أحضّر الفروض باجتهادْ
أذاكر الدروس
أقرأ القصائد
أختار ما قد قاله العشاق
من فرائد
مــاردُ حبي لم يزل كما علمته
و فيض هذ ا الوجد ما يزال
إني هنا
مقيمةٌ في هذه الشغاف
و كلما سافرت فيك
ضعت في خضم التيه
ضعت ما بين الضفاف
ناديتني!!؟؟
نبّهتني!!؟؟؟
عذرًا حبيبي كنت في شرود
أبحرت في عينيك من جديد
و من جديد تهت فيك سيدي
إني هنا موجودة
سجل حضوري
دائمًا ..
ومنذ أن جرى هواك في الوريد
لم أزل أمارس اشتياقي
وأذرع المسافة الممدودة
مابين لهفة الوصال حتى لوعة الفراقِ
نعم نعم أنا هنا
أطيل قامتي و أشرئب
كي تراني
وأناديك بملء الصوت
إني هاهنا
موجودة موجودة
العزيزة انتصار حسن صباحك معتق بالفرح و الأمل
كنت هنا حاضرة بمشاعرك الدافئة و بوحك الأنيق .. وكانت الصورة ملونة بدفقات روحك المحملة بألوان الأمل .. و نزعت برشاقة عن المعاني كل تكلف و كل الستائر .. لتقدمي لنا قصيدة رقراقة عذبة و بديعة .. دمت ببهاء .. مودتي و الياسمين الدمشقي