قصيدة رائعة تُدهش متلقيها لا سيّما في طغيان الغزل وقد خلناه لوهلة أولى موجّها لحبيبة فاتنة تخاصرني بعد الغروب صبية ٌ .............................لها كرْمَة ٌ غناءُ طابَ قِطافها همستُ لها كوني فكانتْ عروسة ً ............................ونامتْ على زندي وتمَّ زفافُها رششتُ عليها العطرَ ثم تنهدَتْ ........................ومالتْ على شوق ٍ إليَِّ ضِفافها
الاّ أنّها تتّخذ في لاحق الكلام معنى رمزيّا أعمق وأبلغ ممّا بدا لنا ...فتتشكّل صورة الأوطان فيها بمعناها العالي والرّفيع قريشُ على باب العراق مريضة ......................=فقد بيعَ في سوقِ العبيد ِ - مَنافها - كأنّ دمشق َ الياسمين تصَحَّرَتْ ..............................وخيَّمَ فوق الغوطتين ِ جفافها شفاهٌ سقاها الليلُ رجفة َ عاشق ٍ ............................فذاب َعلى نار الحنين ِ شِغافها محيطُك ِ يا ليلايََ جفَّ خليجُه .........................وسال من الأفعى العبوسِ زعافها هنيئا بني صهيون سَكْرَة َ أمّة ٍ ...........................فقد ضاع في ليل ِ السّلام ِعفافها
فقد قدّم لنا الشّاعر القدير صبحي ياسين نموذجا مذهلا عن قدرته في تطويع اغراض الشّعر وأقصد هنا الغزل في التّعبير عن محبّة الاوطان ...فمقتضيات التّعبير عن صفات الوطن واستعابها لا يشكّل قطيعة بينه وبين فاتنة في حسّ شاعرنا القدير...وهو ما رفع القصيدة الى أرقى مستويات متون شعرنا العربي القديم ...فللقصيدة نكهة القديم المعتّق في جودتها وبناها وصورها الشّعريّة ...
فالوطن ينبثق عطرا يطالعنافي ايماضات جميلة عذبة رغم ما يغرق فيه من عدوان وخذلان
سيدي القدير صبحي ياسين
تقبّل مروري المتواضع فقصيدتك فوق كلّ مرور ......وقد لا نفي حقّها ....
قصيدة رائعة تُدهش متلقيها لا سيّما في طغيان الغزل وقد خلناه لوهلة أولى موجّها لحبيبة فاتنة تخاصرني بعد الغروب صبية ٌ .............................لها كرْمَة ٌ غناءُ طابَ قِطافها همستُ لها كوني فكانتْ عروسة ً ............................ونامتْ على زندي وتمَّ زفافُها رششتُ عليها العطرَ ثم تنهدَتْ ........................ومالتْ على شوق ٍ إليَِّ ضِفافها
الاّ أنّها تتّخذ في لاحق الكلام معنى رمزيّا أعمق وأبلغ ممّا بدا لنا ...فتتشكّل صورة الأوطان فيها بمعناها العالي والرّفيع قريشُ على باب العراق مريضة ......................=فقد بيعَ في سوقِ العبيد ِ - مَنافها - كأنّ دمشق َ الياسمين تصَحَّرَتْ ..............................وخيَّمَ فوق الغوطتين ِ جفافها شفاهٌ سقاها الليلُ رجفة َ عاشق ٍ ............................فذاب َعلى نار الحنين ِ شِغافها محيطُك ِ يا ليلايََ جفَّ خليجُه .........................وسال من الأفعى العبوسِ زعافها هنيئا بني صهيون سَكْرَة َ أمّة ٍ ...........................فقد ضاع في ليل ِ السّلام ِعفافها
فقد قدّم لنا الشّاعر القدير صبحي ياسين نموذجا مذهلا عن قدرته في تطويع اغراض الشّعر وأقصد هنا الغزل في التّعبير عن محبّة الاوطان ...فمقتضيات التّعبير عن صفات الوطن واستعابها لا يشكّل قطيعة بينه وبين فاتنة في حسّ شاعرنا القدير...وهو ما رفع القصيدة الى أرقى مستويات متون شعرنا العربي القديم ...فللقصيدة نكهة القديم المعتّق في جودتها وبناها وصورها الشّعريّة ...
فالوطن ينبثق عطرا يطالعنافي ايماضات جميلة عذبة رغم ما يغرق فيه من عدوان وخذلان
سيدي القدير صبحي ياسين
تقبّل مروري المتواضع فقصيدتك فوق كلّ مرور ......وقد لا نفي حقّها ....
أيها القلم المبحر بنا صوب السماء
كم راق لي هذا الكاس العنبري الكوثري
رؤية ثاقبة من فكر ناضج
تحليلك دال على موهبة نقدية سامية شكرا لك من القلب منوبية الطيبة جدا
نعم يا صديقي العزيز فالأعداء يتفرجون ويضحكون على جهلنا ويخططون للمزيد من مخططات سننفذها خدمة لهم بجهلنا بفرقتنا بسباتنا...أخشى من المزيد وما مرسوم في المستقبل..
تحياتي لنظرتك الثاقبة ونبض يراعك الوطني