لن أعترفْ
منْ منهما سيطيحُ بي
كأسِي أمِ الرّيقُ الّذي في ثغرِها
منْ منهما أزْكى الشذا
جوريّةٌ أم تلك انفاسُ الحبيبةِ في المسا
لنْ نختلف ..
لن أعترفْ
بالضمِّ والتّقبيلِ بالسّهرِ الجميلِ جِنايتي
ووسائد كانتْ توثّقُ حلمَنا
وحنين قلبي في المحبّةِ لمْ يجف ..
لن أعترفْ
برشاقةِ القدِّ الّذي أحببتهُ
ووسامةِ النّهدِ الّذي ربّيتهُ
ماهيّة العشقِ الّتي أودعتها
في قلبِها
سـ أمدّ دلوَ غوايتي حتّى ثنايا الصّدر
أنّى يغترِف ..
لن أعترف
القلبُ بركانٌ ويقذفُ نارَهُ حمماً تُذيبُ مشاعري
قدّي قميصَ مسافةٍ ما بيننا
نستعذبُ اللحظات في ليلاتنا
ما طابَ في أفكارنا فلنقترف ..
لن أعترفْ
كم قبلة ًألقيتها فوق الشفاهِ القانياتِ حلاوة
كم قبلةً ألقيتُ فوقَ نهودِها
كمْ منْ طوابعَ لـ البريدِ لصقتُها
دونتُها شوقاً عنيفاً في الكتف ..
لن أعترفْ
انّ الحماقاتِ الّتي في حبّنا تُنسى
ويذهبُ ذكرُها
بلْ إنّ قلبي مُعتكف ..
.
.
.
علي حسين التميمي
6 كانون الأول 2014