أكثر شيء يؤلمني في هذا الوطن ان يتسع صدره لدبابة المحتل .. ويضيق بما يخفيه صدري
خاطرة قصيرة ، لكنها كبيرة بحجم الوطن وهذه مشاعر الأحرار أخي الكريم ، وما تصول وتجول دبابة المحتل إلا بفعل فاعل ، خانع للعدو ولا يريد مقاومته ، والويل لمن يفصح عن رفضه للمحتل ، أو يريد مقاومته ، للأسف هذا ينسحب على أغلب الوطن وأغلب الأمة . عفواً أخي الكريم حامد خاطرتك أثارت غصة في الحلق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أهلاً بك ، ودامت أنفاسك حرة تحياتي
إيجاز ذكي نكأ الجراح بتمكّن أبدعت أخي الشاعر القدير حامد شنون لقلبك الفرح
للأسف اختي الكريمة بسمة نحن نعيش زمن الصغار ، وعلى ايديهم غدت الاوطان حقول دواجن فقلاعها علب ليل ، وحصونها صالات قمار وهذا مايدعونا الى استحضار الغصات ، علّها تعيد الى النفوس عبق ايام الخيل والليل والــ تشرفت بوجودك تحياتي وتقديري
وربّ جراح لاتندمل الا بنكأها المبدعة هديل الدليمي كنت كريمة بحضورك تحيات واماني
اتسع صدره لدبابة المحتل وضاق بما يخفيه صدري مؤلمة جدا جسّدت وجع الوطن ومعاناته ومواجع الطيبين رمضان كريم وكل عام وأنت بخير أخي النبيل
هذا الوجع نال منا جميعاً ومع الأسف ومضة مؤلمة أهلاً بعودتك من جديد على ضفاف النبع دمت بخير تحياتي
رائعة وبديعة بحق! اختزلت الواقع المهول بكلمات موحيات أيها القدير.. ولله الأمر سلمت الأنامل ولا عدمتم الجمال محبتي والاحترام
حين يغدو الألم طريقاً للانشغال بالهمّ العام ينثر الوجع بصماته على جباه الطيبين . الاستاذ ناظم القدير دمت مدججا بالنبل والكرم
أشتراكنا في الوجع يعني اننا ضحايا حبنا لهذا الوطن حتى وان كان حباً من طرف واحد تأكدي اماه انني انما أطلّ على النبع لا لشيء الا لكي انهل منه مايعينني على تحمل عطش ايامي الموجعات دمت بهية وكريمة كما انت