كان لنا دائما أمام الشمس ما نقول
في حضرة البحر لا نغتاب سريرة من قلبوا علينا الطاولة
كنا دائما كلما اقشعر الصباح بين أكفنا نرقص في قمصان الحب الطويل
و ما همّنا لغو الريح
فاقة اللقاء لتحلية كراميل
و اثارة كافايين
من خانوا بالصدفة كيف ننسى في مواسم الجوع ما كان منهم لنا
مقابل رغيف عفره التعب باعوا الأصابع
لنا أسبابنا الكبيرة لندق بغض مسمار في خلفية السماء
نلطم البحر
نفك عروة خطوط الطول و العرض
لكننا دائما كنا أميل لممارسة جنس الحلم بما لا ينافي حياء الطريق
كنا نقف في طريق الليل كي لا يمتطي أهداب الوافدات الجديدات على أضواء المدينة الملتوية
أزقتها المنافقة لشريعة الحضور
و كراسي حدائقها المعلقة في عنق النارين
كان لنا متسع من الموت على أقدام اللا وصول هنا
كانت أصوات تخرق قواعد الهدنة ساكبة الرصاص في الماء
كان قاطع عاطفة يشد زنبقتين عن ختم مناسك العشق
لكننا قلب السحاب رأينا سندرلا
يسقط الحذاء منها في غفلة عن غريماتها في فم دي كابريو
على يمين القارعة بائعة كبريت
سألها عصفور متوحد الطيران عود حب
منحته علبة كاملة
كانت الشرفات ربما ضئيلة الحجم قياسا بشساعة العراء تحت الظل
كنا نتراجع دائما الى أسرتنا بلا بوادر شمس
بلا استفهام قهوة سربته القصيدة لجرة كلام
الشمس في غواية البحر والموت في مكر تحلية كراميل، لعبة لتضليل الموت عن لحظة البقاء وسيرة الوجود المترنحة على صراط رفيع بين الايروس والثاناتوس ..فضيحة المفهومات لا ترقى في حجمها وانفجارها إلى فضيحة اغتصاب الموت الدائم للحياة، فقد شاء هودلر أن يدين الموت ويكشف فظاعة انقضاضه على الإنسان في وسط إيروسي ومشهد مبهر للأجساد البشرية التي توجز اللذة والافتتان الغامر بالحياة..
رائع انت دائما
محبتي لاتتوقف
جوتيار
كنا... في مهب الماضي السحيق تتلألأ ذكريات لا نكف عن ممارسة حاضرها أبدا!
بوح اكتنفته الذوائق سعيا لمضمون معاش جدا لا ينفك يدلي في حياتنا دلاه...
سلمت الأنامل والإحساس أيها القدير
محبتي والمودة
ما اقول في نص سلب مني كل الكلام عن أي شيء أتحدث عن الغة عن المجاز عن الصور عن المعني عما وراء المعمي والسطور قصيدة هي النثر بعينه ماذا اقول يا أزرق أغرقتني ببحرك ولمّا أعود
تثبت
التوقيع
لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس
آخر تعديل محمد فتحي عوض الجيوسي يوم 07-05-2019 في 09:29 PM.