أحتطبُ من الأرض
ما احتطبتْ أمّي
وقبلها جدّتي
مرابعُنا الطيّبةُ
عاودتني بلهفتها
أتشهّى خيراتَها ...
جرار تتكئ على الحيطان
عمقها خواء
لم تذهب منذ زمن
سيّدتُها الى الحقول
ولم تذرُ قمحها
على بيادره
رفعتُ غطاءها
فلم يتفجّر زيتها
ولا دقيقها
أقفلها وقتُُ من الجدب
فما باحتْ
ولا فاحت ْ
ولا أطعمت ولائمنا
"مطمور روما"
ترنو لقمحها في اكتئاب
بين طياّت كتاب
طنين النّمل
لغة عشق
ماتت في التّراب
فباتت الأسراب
عائدة على
الأسراب
تعتصر حكايا
فيجيبها جدب الأرض
عند ذاكرة المروج
الله ما أجمل أن نعطف بحروفنا على حياة الآباء والأجداد ،
تلك الحياة الساحرة بكل مكوناتها ، مع أنها ليست ببعيد عنا ،
لكن ما أسرع ما طوتها الأيام في ظل الحياة الجديدة المستحدثة
إن صح التعبير .
أعشق مثل هذا الحرف ، وما يصوره بكل بهاء وجمال ، فكيف إذا
كان هو حرف الأديبة البارعة منوبية .
سلمتٍ وسلم نبضكِ ، ودام يراعكِ .
تحيتي وتقديري
كلّ الإمتنان لمن مرّوا وغاصوا في بعض ممّا يؤرقني في هذه الأرض الطّيبة
لي عودة للرّد على مروركم الأنيق
الغالية
بسمة عبد الله
الأستاذ الدكتور اسعد النجار
الرّائع
قيس النزال
والغالي
أبير ذيبان
محبتي وامتناني
تصوير مشهدي لمظاهر الحياة خاصة في المناطق الريفيّة
التي لا تزال قائمة لحد الآن .
نص جميل يحمل من التحنان للمكان والإنسان حبا ووفاء
تحية تليق أستاذة منوبية . ودمت في رعاية الله وحفظه .
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
الله ما أجمل أن نعطف بحروفنا على حياة الآباء والأجداد ،
تلك الحياة الساحرة بكل مكوناتها ، مع أنها ليست ببعيد عنا ،
لكن ما أسرع ما طوتها الأيام في ظل الحياة الجديدة المستحدثة
إن صح التعبير .
أعشق مثل هذا الحرف ، وما يصوره بكل بهاء وجمال ، فكيف إذا
كان هو حرف الأديبة البارعة منوبية .
سلمتٍ وسلم نبضكِ ، ودام يراعكِ .
تحيتي وتقديري
شكرا لمرورك الوارف غاليتي بسمة
شكرا لنبلك الدّائم ولخلقك الكريم
أبادلك نفس المشاعر بسومه العزيزة واعشق روحك البهية الندية التي لم تبخل يوما على اشاعة النبل والمحبّة الصادقة في هذا الموقع
دمت لنا معين حنان لا ينضب