أرانا في الغباب نتقاذف كرة الشوق
نتبّل عجة حب على مرمى الشفاه بقلم رصاص
و تدندن الأصابع غايتنا من بعض
في حضرة البحر
لا يهم ما كان يدور في الغياب
زنت بك فكرة طائشة مع غول
يتناص ما يعرق على لساني من الغيم
و الكلمات ....
نزق بي الخاطر كم مرة الى بنت الجيران
لا يهم كم من المواعيد الحاسمة
غابت عنا في الماء
غيرت لون شعرك مرات
مارست الحب مع بديلتك من الدمى
لا يهم ماكان ...
و كلما هاج فينا الغياب
استحضرنا عراء الروح في كف قارئة المرايا
ذات كان من زهايمر موسيقى
و دوامة ألوان..
لك نمطية مميزة جدا في النثر قلتها سابقا وما زلت لا ينافسك فيها أحد أن ترسم الواقع والأحداث التي تمر بها باسلوبك الساخر الذي يضفي على الحزن مرارة أخرى التعاطي مع الواقع بسخرية فتعطي المعنى المراد وتلك اللغة الرمزية والإحالات المجازية للاشياء رائعة لك شكري