.
.
.
لا تحسبِ العمرَ ، تدري أنهُ تعبُ
من أين جئتَ بهذا الشيبِ يا سببُ
.
غدوت تُبهركَ الأعوامُ مُسرعة
و أربعونَ من اللاشيء تقتربُ...
.
حتماً ستذكرُ أشياءً محببةً
ها أنتَ بالآهِ تُدنيها و تنتحبُ
.
و تلمسُ الحلوَ تحناناً ، تقبّله
و المرّ منها بفيضِ الدمعِ تجتنبُ
.
دع التفاصيلَ لا تركنْ إلى أحدٍ
و كلّ مَن كنتَ تبكيهِ و تحتسبُ
.
و الآن تشغلُ بالاً ، كي توثقها
و صرتَ بالذّكرِ من أقصاهُ تجتلبُ
.
لا تحسبِ العمرَ ، محزوناً تقلّبه
ماذا وجدتَ ، وهلْ أغنى بكَ الطلبُ
.
فالأربعونَ بملءِ الصبرِ مُمتحَناً
تجتازها الآنَ و الآمالُ تستلبُ
.
.
.
علي
البحر البسيط
6 / 6 / 2020
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
ما أروع سن الأربعين من العمر ياعلي ففيه بلغ الله رسالته لنبيه الكريم
محمد صلى الله عليه وسلم .وسن الأربعين ذكره الله في محكم تنزيله
تمنياتي لك بالصحة والعافية وكل عام وأنت بخير .
قصيدة معبرة عن محطة جميلة من عمر الإنسان على نغم البسيط
يقول أحد الشعراء :
قد يشيب الفتى وليس بعيب ** أن يرى النور في القضيب الرطيب
دام لك العز والهناء . ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
أمدّ الله في عمرك أخي الغالي
هي سنّة الحياة لا ريب وما أجمل سنّ الأربعين.
غدوت تُبهركَ الأعوامُ مُسرعة
و أربعونَ من الاشيء تقتربُ
هنا تقصد الأشياء أم اللاشيء ،أعتقد هناك زلة كيبوردية
تحياتي والياسمين.