سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...
يا لجمال التخطير بنبض حرفكم ، أخانا و مبدعنا أ. الياسر
نص فيه الوعي العام و الخاص لا سيما وعي الشعور،
و كنتم و وصفتم كأنكم بقلب الحدث...
آنعم بكم و أكرم ..!!
محبتي والود
يعودون...
كسيل كاسح...
في اصرار وصمود وتحدٍ...
يعودون إلى مَدْرَج صباهم ومأوى قلوبهم،
يعودون إلى ركام وحطام وبقايا حلم..
يعودون بخطىً منهكة وقلوب واهنة واجساد مهترئة..
يعودون والمرارة تعترض حلوقهم،
يعودون ليجتروا أياما كانت رائقة دافئة..
يعودون لدِيَار قِفَارٍ قد استحالت اليوم أطلالا دوارس..
لايعرفون كيف سيعيشون بقاياها بلا شيء،
إنها عظمة التمسك بالأرض..
الأرض التي لم يَحُلْ دونها الدبابات والطائرات والراجمات والمجنزرات القنابل..
لسان حالهم..
ونستعذب الأرض التي لا هوا بها
ولا ماؤها عذب ولكنها وطن..
...
اللهم عونا وظفرا
يعودون إلى مَدْرَج صباهم ومأوى قلوبهم،
يعودون إلى ركام وحطام وبقايا حلم..
لكنه وطنا منقوص
نعم رغم كل القحط والمقتله
هو وطن
هو ذاكرتنا وذكرياتنا
وجعنا وفرحنا
بكاءنا
واغنيتنا
ويا له من وطن
غزة تسحب باتجاه البحر
وتسفك دماءها على قارعة شوارع تجوبها من الشمال الى الجنوب
او
من الجنوب الى الشمال لا فرق
كترس يدور دون توقف ودون معرفة الى اين سينتهى ويتوقف
كنت هنا فى حضرة الجمال
رائعا انت استاذى من غزة ورفح تحديدا احييك