ها أنا أمد جسور العودة، لأسكب من دهاق الحرف
وأوفي بعهد كان مسؤولًا.
معراج القيود..
[فر من قيد الطين ليدرك فسحة اليقين
فإذا بالنعش المخشي مركب العبور
وإذا بالموت المر بوابة النور
فسبحان من جعل الانتهاء عين الابتداء!]
انعتاق تهالك في لجج الحرية
حتى تصرمت حبال نفسه، وفنيت بقايا بأسه
فما استفاق من سكرة الهيام
إلا وقد أحاط به المنون من كل جانب
وضاق به المدى بعد كل مذهب وآيب.
فلما أيقن بالهلاك ونادى منادي الفراق
لم يجد لنجاته من ميثاق
إلا أن يعتصم بخشبة نعشه
ويتشبث بمثوى رمسه
فصار مركب الردى هو سبيل الخلاص
وموضع الحمام هو مفاز القناص.
عدا خلف سراب الانطلاق
حتى بلغت الروح التراقي
فاتخذ من أداة الموت طوق نجاة ليوم التلاقي.
أستاذي..
حروفك جمر أضاء عتمة المعنى
والتناقض "الحرية، النعش" ملحمة إنسانية
تخطف الأنفاس قبل أن تنقطع.
بعد التحية الطيبة..
قرأت ق.ق.ج كانت رائعة وحققت الدهشة بسطور قليلة..
ولكن لو سمح لي أديبنا :
أغرقوه في الحرية( حتى قطعوا أنفاسه)
فتمسك بخشبة نعشه للنجاة
الغرق هو انقطاع النفس بالضرورة فالجملة التي بين قوسين حاصله في مشهدية الغرق فحذفها أفضل وأكثر تكثيفا .. من وجهة نظري العوراء
لتصبح
(أغرقوه في الحرية ..
فتمسك بخشبة نعشه للنجاة)
.
.
.
كل التقدير والاحترام
شكركم جميعا أدباءنا الأفاضل على مروركم العطر
ولي عودة لردودكم الثرية فرادى
ولكن اسمحوا لي أن أقدم ردي على الأستاذ الأديب محمد داود العونة لما طرحه من نقاش