الأاخ الأديب الشاعرعلى
الحياة اصبحت صعبة رغم التقدم.. جانب جلوس الرجل بدون عمل فى المنزل يقلل من احترام الزوجة له وهذا المشهد اصبح ملحوظا لذذلك تشتعل النيران ونحرف الاطفال شكرا على العليق مودتى
تحطيم
معركةٌ حامية الوطيس تدور فى حجرة نوم اشتعلت نيرانها فجاءةً. زفرت الزوجة ماكانت تكتمة سنينا. شجار أزواج انفجرا كالبركان فتقاذفا الحمم.
قال مقهوراً: أنتِ صياحة.. نباحة.. ليست معك راحة النساء مثلك..يخدمن الزوج...و
قاطعته ملوحة بحذائها الوحيد: أنت عاطل انتهازئ تستغل أموالى وتريد القوامة.؟.
صفعها صفعة قاسية،أفقدتها توازنها، وسقط الحذاء... وجمت فاغرة فاها، ثم ثارت ثورة عارمة، محطمة كل ماتقع عليه يدها، ويناولها هو ماتبقى ليس عابئًا، تحطم حجرتها.. قوارير عطور، مزهرية.. مرايا.. كرسى ..مقعد..
قال : أنت...ك...
قالت: وأنت أيها.....
تناول برواز صورة الزفاف التى تجمعهما وقذف به بعيد، فتكسر الزجاج مخلفا شروخا على الصورة. ومازال الجدل محتدما..
أنتْ وأنتِ....أ نتْ.. وأنت...
انفتح الباب واندفع الصغيرباكيًا. وصاح بأعلى صوته:وأنا...............
طابت أوقاتك سيدتي الفاضلة
فكرة النص أكثر من رائعة ، كونها تتناول قضية لا موضوعاً بسيطاً
إلا أن هذا الجنس من القص يستوجب التكثيف والإختزال ، ولا يتحمل أية إطالة أو إطناب
فلو ألغيت الحوارات التي لم تضف للنص شيئاً ، وحذفها لايؤثر على سطوع الومضة .. لكان أبهى.
مع بالغ تقديري ، واعتذاري.
الأخ عمر تحياتى
فترة ولم استطع دخول المنتدى لذلك تاخرت فى الرد فعذرا أخى عمر. شكرا لك على التعليق والمرور الكريم المصحوب بوجهات التظر. بنيت هذا النص على الحوار أما التكثيف والأختزال وهذه التقنيات لا أفكر فيها عند حالة الكتابة ولا اصنف النصوص ولست متخصصة أنا أكتب فقط اهل الإختصاص يصنفوا كتابتى ومضة فكرة قصة حكاية شعر الخ وسعيدة بتواجدك فى متصفحى المتواضع مع شكرى ودمت