حين تسافر أشواقنا صوب معشوقة بحجمها
وحين يداهمنا الحنين لمحبوبة لا تبرح الوجدان
لا شكَّ ستكون حروفنا أكثر صدقا وتوهجا
فكيف إن كان العاشق أديب بحجم يوسف الحسن
والمحبوبة بحجم دمشقنا ...
هنا سنكون أمام لوحة زاهية الألوان
راقية التفاصيل
وحين يداهمنا الحنين لمحبوبة لا تبرح الوجدان
لا شكَّ ستكون حروفنا أكثر صدقا وتوهجا
فكيف إن كان العاشق أديب بحجم يوسف الحسن
والمحبوبة بحجم دمشقنا ...
هنا سنكون أمام لوحة زاهية الألوان
راقية التفاصيل
كم أنت رائع يا صاح
عدت يالحبيب وجاء العيد
كان غيابك هنا موطن صمت حزين .
كان الكلام يتيما .. يتيم .
سفرك للحج كان فاتحة خير لسفر يضم الكثير من المحبة والشوق ..
عدت وأرى في عينيك البسمات والتساؤلات ..
قد تسللت من روحك البهجة وكان النبض مروجا خضراء..
تنثر أزهارها على ضفاف نبعنا التي أوجدته اختنا الغالية عواطف
رمز الوفاء والإخاء والصفاء ..
من القلب محبتي تحوطك ولك مني الدعاء بالعودة للعمرة مع الأهل
لما أجدك هنا يالحبيب أخي أبا صالح..
على ضفاف نبعنا أسرع لألملم شذرات الفرح في هذا ا لصباح البهي..
وأتنفس شذا عطر فواح يملأ المكان ..
لو استطعت أن أملأ منه زجاجات لفعلت..
حين يعزف لحن الحنين على وتر القلب
يزداد الشوق
وتكبر الغصة
وشريط الذكريات يمر
فتنزف الحروف
من العمق
صدقاً ولوعةً ومحبة
سيكون للضوء يوم
وسيكون للأمل خيط
وللحق معالم
فيزهر العمر
وتعود الابتسامة
وتعود الأرض
اخي الكريم
عندما أقرأ لك كأنني أقرأ نفسي
الحنين للوطن هو الجرح الذي يغوص في اعماقنا والألم الذي ينال منا
فرج الله كرب الجميع
وحقق الأماني
وأمدك بالصحة والعافية والسلامة