لازلتُ.....
أفتح في أعلى ممرات الشِعر
بابا صغيرا للنور
ونافذة كبيرة تجاور ظلّ العدم
السماء صاغية
لا تفزعها دورة الفراغ حول الأرض
الماء يشرب الظمأ
والظمأ يتهيأ لنزيف حربٍ
من رحم الكستناء
هذا الخبز يقتات الجوع
والجوع ينتهك عُذرية السنابل
الدمية تبكي
قدرها أن لا تكبر ...
قبعة مصابة بحمّى السؤال
تتأوه الصعداء
تتطفل عليها الانحناءة
ولعنة الأجساد تدنو من رأس القافلة....
السلعة تروّج سمّ الخياط
أسواق تمرّ هاربة
من تحت نعال الليل
مغمّضة عيون النهار
كمن يبحث في أوج الأرق
عن سرّ حبات الحنظل المتناثرة
على ضفيرة السراب
قُبلة بطعم الصدأ
تبصق شفاه الانتظار
تحيلني إلى بهلوان الصمت
فـ تفيق قيلولة أمــي توبيخا :
لازلتِ على الحب صغيرة
//
أمـــل الحداد
لولا الحب الذي وبختك عليه أمك
ماكتبتِ لنا ياامل هذه التّقاسيم الصّيفية
ولا اسريت بنا إلى ذكريات الطّفولة ، بل
جعلتني اسافر واسافر إلى بلاد سومر واعرج إلى سماوات ماالتهبت حروب تحتها
ولاالتهم الحريق تاج ياسمين ملائكتها
لك كل الحب عزيزتي
وأحبي واعشقي واصنعي لخافقك جناحين من حب ونور
" فمازلتِ على الهم صغيرة "