*إنا*لله*وإنا*إليه*راجعون*،*ولا*حول*ولا*قوة*إلا*با لله*العلي*العظيم*، حسبي الله ونعم الوكيل ، والحمد لله والشكر لله على مَنِّهِ وامتنانه فيما أعطى وفيما أبقى وفيما أخذ . وبعد : فإنَّ العينَ لتدمع ، وإنَّ القلبَ ليخشع ، وإنا على فراقكَ يا أحمد لمحزونون .
*ماذا أقول يا ضياء بصري الآفل ؟
ماذا أقول يا أملي الذاهب ؟
ليتني ما حييت حتى أرثيك ،
وليتني ما عشت حتى أرى هذا الذي حل فيك
؛ أحين تعلقت بك الآمال ، وقربت الحقيقة من الخيال
، وأقبلت عليك القلوب ، وغدوت الحبيب المحبوب ،
غادرت الدار بلا إذن ولا سابق إنذار
، بكل عزيمة وإصرار إلى تلك الديار
، تاركًا دموعًا*تجود*بسخاء*من*أبوين*وإخوة*أبرار
*،*وزوجةٍ*تقيةٍ رزانٍ حصانٍ*
، محتسبة صابرة لها منك صورة الأطهار
. لقد عظمَ الخطبُ وجلَّ المصاب لأني لن أنساك ومثلك لا يُنسى
؛ لقد مت ومثلك حيٌّ لا يموت وإن غاب عنا
؛ كيف يموت وهو شهيد الغربة والعلم والجهاد ؟
هنيئاً لك يا مناطَ أملي ، ويا حلمي المفقود
، كم رسمتَ وخططتَ ؟
وكمْ سرتَ وسايرتَ ؟
وكم سهرتَ و أسهرتَ ؟
ودِدّتَ أن تكون حافظًا لكتاب ربي فحفظتَ ،
وأردتَ أن تكونَ ذا خلق عظيم فكنتَ
، وحرصتَ أن تكون الأول في كل مراحل الدراسة فنلتَ
، وعقدتَ العزمَ على أن تصلَ إلى أعلى شهادةٍ
في جراحةِ العظامِ فوصلتَ
، و كان هدفكَ بِرَّ والديكَ فبررت ووفيت
، ولكن ما أخفيت عني وأسررت وتمنيت
ويا ما أحلى ما تمنيتَ !
تمنيتَ الشهادةَ في سبيل الله ورجوتَ
فحظيتَ بالذي رجوتَ
. فيا عيني كفي عن البكاء وتجلدي بما وُعِدْتِ من الإله الأوحدِ
؛ ورودَ الحوضِ مع الحبيبِ محمدٍ وأحمدَ
، الكلُّ راحل من دار الفناء إلى دار الخلود
. فتزودي ليوم لا يغني فيه أحدٌ عن أحدٍ
، اللهُمَّ اجرني في مصيبتي وعوضني خيراً منها عاجلاً وآجلاً في الدنيا وفي الآخرة مصطفى أحمد البيطار * * *
التوقيع
الحب في الله جوهر لا مثيل له
به يتجلى االسمو و النبل والشرف
والحب مدرسة لكل حر
وعاطفة صادقة لا ريب فيها ولا صلف
يوسف الحسن
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 08-03-2013 في 05:31 AM.
في كل نائبة لنا حضور..
ألكل يفتقد، والكل محزون ولا مجير.. سوى رحمة الله
فيا فقد غادرنا..
ألأمكنة ضاقت، والقلوب تحسرت، والعيون رُمِّدَت.
ولكن..
لله ما أعطى ولله ما أخذ
محبتي وعظيم حزني يا يوسفَ الحسن.
إنالله وإنا إليه راجعون, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, حسبي الله ونعم الوكيل
والحمد لله والشكر لله على مَنِّهِ وامتنانه فيما أعطى وفيما أبقى وفيما أخذ
يسعدني أن أجد أخت عزيزة تدعو لي
وكم افتقدت حرفها .
.اللهم بارك لها بأولادها
واحفظها واياهم من كل مكروه..
واسعدها وتجاوز عما حصل لما نزغ
شيطان بين اﻷخ وأخته
مودة ودعاء
المصاب جلل أخي عمر
لقد اشتاقت الجنة لقلة الوافدين
واكتظت النار بالغجار والكفار
كن أخي سعيدا كم سعدت باستشهاد ولدي
هذه أمنيتي سبقني اليها بكر اولادي
.مودتي بتهنئتك لي
هو الفراق الذي لا يأتي إلا بالحزن و الألم و لا يبوح إلا بالآهات و لا يعكس إلا المرارة .. ولكن هي الحياة التي تمضي سريعا و الآجال التي تحدد لحظة الوجع .. سيبقى أحمد في النبض يتنقل و بين حروفك يتفيئ .. و سنبقى نتمنى لك ان يلهمك الله الصبر و السلوان .. كلمات صادقة رقيقة أنيقة راقية .. رحم الله أحمد و جعل قبره روض من رياض الجنة و إنا لله و إنا إليه راجعون .. مودتي و الياسمين