قصة ٌ مؤلمة لواقع ٍ مؤلم
اقتسموا كل شيء ... لكنهم
لم يقتسموا إلاَّ الفتات .. فما تركوه
على الحائط .. أسمى من الكل ... حماك الله أيها القاص المبدع / ياسر ميمو ... محبتي لك
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
قصة ٌ مؤلمة لواقع ٍ مؤلم
اقتسموا كل شيء ... لكنهم
لم يقتسموا إلاَّ الفتات .. فما تركوه
على الحائط .. أسمى من الكل ... حماك الله أيها القاص المبدع / ياسر ميمو ... محبتي لك
يا لسعادتي
أهلاً بالأستاذ المتميز اسامة في متصفحي
أشكرك على هذا الإطراء الجميل
رمضان كريم
التوقيع
إن الدنيا تضحكُ هازئةً مُتهكمةً في وجه شُرفاءِ العالم عندما تجبرهم على لعبِ
دور الجمهور في مسرحٍ يلعب فيه السارقُ دور من يحذرُ الناس من الغرقِ في
دوامة ِ السرقة والكاذبُ دور الخطيب الدّاعي إلى تحري الصدق والظالمُ دور
من يحدثُ الناس عن عدالة السماء في أهلِ الأرض ثم لا يكون لهؤلاء الشرفاء
عند نهاية العرض سوى التصفيق من نوعٍ آخر في مسرح......قلوبهم