انحناءة تليق بهذه الذكرى
المغلفة بشرائط الطهر والمعبقة بعطر الجمال
القراءة هنا متعة
والوقوف على حافة الصمت ...من مستلزمات المكوث
لك ولحرفك كل التقدير والمحبة والاحترام
//
وهل يوجد أجمل من هذه الجواهر التي تفيض حباً من حرفك الراقي ؟
كشعاع نور الشمس وسط النهار
كضوء القمر بليل مظلم
جاءت كلماتك مضيئة بذكراها
استاذي يوسف الحسن
أحييك لجمال النص
وروحك المحلقة في سماء الوجد
قوافل ودّ وورد
والاحترام
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
عندما تطرق الذكرى لا بد للنبض ان يحول مساره باتجاه
رفوف اكتضت بها .. طواها الزمن ..و تعاضم غبار الزمن فوقها
لكنها باقية مهما دفها الوعي لأبعد الزواية ..
كلمات بديعة مموسقة نقلت حالة وجدانية متألمة مع
حيرة ططاغية على الحروف ..وتساؤلات داخلية مترددة
تقديري واحترامي وقوافل من الياسمين
الأشواق باح بها مدادك الجميل
وقنديلها كان حسك المرهف
هنا قرأت ووجدت ما يمتعُ روحي
يوسف الحسن : ما أجملك عازفا تطربُ المهجة
وتنتقي موضوعك بعناية ، يزينه صدق إحساسك
النقي ...راق لي ما قرأت
لك مودتي
ماذا سأهديك يالغالي
وددتك بقربي يارفيق الدرب والقلم..
كي نغرس بتلات النور عميقة الجذور من الحب والوفاء,,
ونسجل من أحرف الأبجدية على صفحة السماء بدفتر الضوء عند الفجر أعذب أنشودة للحرية ,,
كم بأناملك الذهبية ربَّتَ فوق ظهور الزيتون والتين فدنت لك الثمار رطبا جنيا,,
بالله عليك يالوليدأن تأتني بعمرة والأهل كما وعدتني محبتي لك تدوم
وهل يوجد أجمل من هذه الجواهر التي تفيض حباً من حرفك الراقي ؟
كشعاع نور الشمس وسط النهار
كضوء القمر بليل مظلم
جاءت كلماتك مضيئة بذكراها
استاذي يوسف الحسن
أحييك لجمال النص
وروحك المحلقة في سماء الوجد
قوافل ودّ وورد
والاحترام
هيام
إن كانت الكلمات مني مضيئةً
فالربيع من شذا حروفك أزهر وتلاقت خضرة الأرض بزرقة السماء
وتفتحت (جورية حمراء)
تسرب عطرها في مسامات إهابي ..وتجذر لونها في شرايني
وفي أوراقها أسرار تمتصها لتبقى زاهية ..
وفي مياسمها حكاية شوقي وهواي..
وعلى وجناتها دموع الندى لوجدي وهيامي ..
لماذا استاذة هيام تحركي بحروفك الندية العبقة بصدق المودة كل كوامن أشجاني ؟
لأترك قلمي الجموح يسبح في مساحات لا حدود لها ..
ويسطر نغمات قلب متيم على صفحات القمر ويعيش للأمل المنتظر ..
سأهديك سيدتي قنينة عطر بها الكون أضاء والروح بيضاء
عندما تطرق الذكرى لا بد للنبض ان يحول مساره باتجاه
رفوف اكتضت بها .. طواها الزمن ..و تعاضم غبار الزمن فوقها
لكنها باقية مهما دفها الوعي لأبعد الزواية ..
كلمات بديعة مموسقة نقلت حالة وجدانية متألمة مع
حيرة ططاغية على الحروف ..وتساؤلات داخلية مترددة
تقديري واحترامي وقوافل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــانة
أثنر أحرفي لتكون بصمة في مناسبة ذكرى الحبيبة ..
كانت حبيسة كهوف الذاكرة..
هوى منها في وهدة النسيان..
والبعض ثبت على جدران القلب موشوما بلون طيف قان عبر السنين..
لا تنحته رمال البحار مهما عصفت الريح الهوج ..
ولم يتحول أطلالا مهما عفت علبه العصور ..
استاذة سفانة..
حروفك حلت قيود عنق القلم ..
وانفجر الصمت من سجن سجانه حبيب وفيٌّ كريم
عندما يصفو القلب من رياح الوجع والهم..
يريد أن يسمع تغريد هزار حبيب على مهجتي ..
يعزف على أوتار الحب أعذب الألحان بأعالي السماء..
ويعانق رموشه رموش القمر..
حينها يستفيق الورد لينفح عذرية عطره في السحر ..
فتزهر السطور ويشق رأس القلم بكارة الصفحات وتزهو العبارات متراكضة لتلامس طرفك الكحيل
وتلثم شفاه وجهك حين تغازل الغيم همسات عيونك النجل..
تلد ديمة مزن تهمي مطرا لتسكن هيجان الشوق من شدة الهجر ..
أعرف السبب وأعذرك ولكن حصان شوقي لا يعرف الا السرى في سكون الغاب ليخلو له الجو من ضجيج الكلمات ..
كل الود والمحبة الخالصة على طبق من النور معذرة على جموح قلم عنيد
وخربشات جنونه
تحية تليق