\
من لي سواك أحبه ليحبني؟
ويودّني
أنت الذي بوعوده كم مَدّني
أنهيتني وقتلتني
ونسيت أنْ قد نال من قلبي الغرام وهدّني
سكن العروق وغرّني!!!!
في خاطري
لِمَ لا تجيب؟؟؟؟
ما زلت انتظر الصدى
ليدلني !!!!
ما عدت أحتمل الغياب
الحزن غازل أضلعي أنت القريب
وأنا الغريب
في عشقك المجنون قد أغويتني ..
أغرقتني!!!! ضيعتني!!!!
في البال أحلام كثار كالنثارِ
تقوقعت في خدرها
لكنها من حيث ما غادرتني
غادرنني
رحل الربيع بوهجه
جاء الخريف
بقحلهِ ليردّني
لكنني!!!
غرقتْ ببحر الحبّ كلّ مراكبي
وفتحت قلبي في هواكْ
فأذلَّني!!!!
أصبحت كالولهان في بحر الهوى
أصبحت يعصرني الصدى
رجعاً على صوت الصباحْ
وضفائري البيضاء تحملها الرياحْ
أروي بوجه الوهم ذرّات السرابْ
في وحدتي لحن العذابْ ..
وقت المغيب
أعطيتك العمر اللذيذْ
كل السنين بطولها
فلعلّ إكسيراً يعود إلى دمي!!!!
لأقولها للعمر ملء تلهفي
لأحبتي في غربتي ..
دلّلتني!!!!
قد صار صبري كالحكاية للذي عرف الهوى
والعين أحرقها اللهيب
عذراً لأني لا أصدِّقُ أنني..
ما زلت أنتظر اللقاء
أدلو إليك بما، به ، حيَّرتني
فأنا الأسيرة في هواك رهينة
ضيّعتني وأضعتني
قد عافني حتى الفرحْ !!!!
والشوق كالإعصار قد غطّى الدروب بحلمه
وصهيله صار المعينْ
لن ينثني
عَطَشِي إليكَ يقودني
حتى القصيد
من وهج نورك صار يبحث عن بحورِ
ليغتني!!!!
ها جمر قافيتي
لغير الحب لن يرضى يبوح بحرفه
لن ينحني
ولغير نورك في وتين مدادهِ
لن يقتني
إني تعبت من الفراق ..
أمشي ويسحبني الأسى
كصدىً مريب
فيهزّني..
قدري إليك يشدّني
يا أيها الأمل المغمَّس بالضياءْ
ليت الصباحْ
يأتي إليّ بكلِّ ما أمّلتَني ووعدتنيْ
فقد استبحت أضالعي
وغزوتني!!!!
وأنا أكابد لهفتي ..
وبلوعتي..
وبدمعتي..
أسرجت خيلي للإيابْ
لتعود لي
تلك الليالي البيض علّ تردّني!!!!!
في هاجسي شيء غريبْ
يأتي بحلمٍ من جديد
فأكاد ألمح من وراء الأفقِ طيفك من بعيد
بين النجوم
ذبلت زهور الروح آلت للممات
أنت الحياة ..
أنت المنى ..
أنت الحبيبْ
تعبتْ خطاي من المسيرْ
بغيابك القلب الكسيرْ
أضحى أسيرْ
لا شيءَ من بعد اللقاءِ يهمني
فسواك لا أرضى إليه يضمني
وبرشفة من ثغرك الحرّانِ من ظمأ الجفافْ
لتعيدني حيث الحياة
يكفي نحيبْ
عيني يلازمها الرفيفْ
تغدو بك الأنفاسُ أيقوناتِ حبٍّ للربيع
يمضي الخريف
بعض الأماني لن تخيبْ
لأنام في كفّيك أمتشق الهَنا لو جئتني
هل لي بوصلك من نصيبْ ؟؟؟؟
بعدَ الجفا ..
يا موطني
\
عواطف عبداللطيف
15\11\2011
\ من لي سواك أحبه ليحبني؟ ويودّني أنت الذي بوعوده كم مَدّني أنهيتني وقتلتني ونسيت أنْ قد نال من قلبي الغرام وهدّني سكن العروق وغرّني!!!! في خاطري لِمَ لا تجيب؟؟؟؟ ما زلت انتظر الصدى ليدلني !!!! ما عدت أحتمل الغياب الحزن غازل أضلعي أنت القريب وأنا الغريب في عشقك المجنون قد أغويتني .. أغرقتني!!!! ضيعتني!!!! في البال أحلام كثار كالنثارِ تقوقعت في خدرها لكنها من حيث ما غادرتني غادرنني رحل الربيع بوهجه جاء الخريف بقحلهِ ليردّني لكنني!!! غرقتْ ببحر الحبّ كلّ مراكبي وفتحت قلبي في هواكْ فأذلَّني!!!!
أصبحت كالولهان في بحر الهوى أصبحت يعصرني الصدى رجعاً على صوت الصباحْ وضفائري البيضاء تحملها الرياحْ أروي بوجه الوهم ذرّات السرابْ في وحدتي لحن العذابْ .. وقت المغيب أعطيتك العمر اللذيذْ كل السنين بطولها فلعلّ إكسيراً يعود إلى دمي!!!! لأقولها للعمر ملء تلهفي لأحبتي في غربتي .. دلّلتني!!!!
قد صار صبري كالحكاية للذي عرف الهوى والعين أحرقها اللهيب عذراً لأني لا أصدِّقُ أنني.. ما زلت أنتظر اللقاء أدلو إليك بما، به ، حيَّرتني فأنا الأسيرة في هواك رهينة ضيّعتني وأضعتني قد عافني حتى الفرحْ !!!! والشوق كالإعصار قد غطّى الدروب بحلمه وصهيله صار المعينْ لن ينثني
عَطَشِي إليكَ يقودني حتى القصيد من وهج نورك صار يبحث عن بحورِ ليغتني!!!! ها جمر قافيتي لغير الحب لن يرضى يبوح بحرفه لن ينحني ولغير نورك في وتين مدادهِ لن يقتني إني تعبت من الفراق .. أمشي ويسحبني الأسى كصدىً مريب فيهزّني.. قدري إليك يشدّني يا أيها الأمل المغمَّس بالضياءْ ليت الصباحْ يأتي إليّ بكلِّ ما أمّلتَني ووعدتنيْ فقد استبحت أضالعي وغزوتني!!!!
وأنا أكابد لهفتي .. وبلوعتي.. وبدمعتي.. أسرجت خيلي للإيابْ لتعود لي تلك الليالي البيض علّ تردّني!!!!!
في هاجسي شيء غريبْ يأتي بحلمٍ من جديد فأكاد ألمح من وراء الأفقِ طيفك من بعيد بين النجوم ذبلت زهور الروح آلت للممات أنت الحياة .. أنت المنى .. أنت الحبيبْ تعبتْ خطاي من المسيرْ بغيابك القلب الكسيرْ أضحى أسيرْ لا شيءَ من بعد اللقاءِ يهمني فسواك لا أرضى إليه يضمني وبرشفة من ثغرك الحرّانِ من ظمأ الجفافْ لتعيدني حيث الحياة يكفي نحيبْ عيني يلازمها الرفيفْ تغدو بك الأنفاسُ أيقوناتِ حبٍّ للربيع يمضي الخريف بعض الأماني لن تخيبْ لأنام في كفّيك أمتشق الهَنا لو جئتني هل لي بوصلك من نصيبْ ؟؟؟؟ بعدَ الجفا .. يا موطني \ عواطف عبداللطيف 15\11\2011
من ديوان خريف طفلة
.....................................
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا عواطفنا
احرقتني قصيدتك ، وحولتني الى شعلة. اخشى أن تصيبك شرارة منها ، وازيد في الطين بله !!!
كنت اود ان احللها بطريقتي الهوجاء ، الا ان عامل الوقت منعني وانا في العمل.
قصيدة رائعة ، منبثقة من اعماق امراة عائمة على بحر من الالام ، ولا احد يعرف عمقها الا هي ، هي المراة التي يسموها: عواطفنا.
ان وجدت الوقت ، سوف انصهر بكلماتك ، لتجرفني الى بحر الحقيقة ، ومن خلاله اعبر عن بعض مكنونات حياتك ، يا بنت العراق النبيلة.
وما كتبته ليس تعليقا ، وانما مقدمة لبساط السلام ، فرشته ليمتص ولو ذرات من هموم امراة اسمها عواطفنا.
تحية مني يا عواطفنا العزيزة ، وسارجع اليك ، لاعكر جو تفكيرك ، لنزيل بعض الالام بعون الله من سماء افكارك.
سؤال : هل موجود الديوان في المنتدى؟ ، ارغب ان اقراه ان امكن .
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
\ من لي سواك أحبه ليحبني؟ ويودّني أنت الذي بوعوده كم مَدّني أنهيتني وقتلتني ونسيت أنْ قد نال من قلبي الغرام وهدّني سكن العروق وغرّني!!!! في خاطري لِمَ لا تجيب؟؟؟؟ ما زلت انتظر الصدى ليدلني !!!! ما عدت أحتمل الغياب الحزن غازل أضلعي أنت القريب وأنا الغريب في عشقك المجنون قد أغويتني .. أغرقتني!!!! ضيعتني!!!! في البال أحلام كثار كالنثارِ تقوقعت في خدرها لكنها من حيث ما غادرتني غادرنني رحل الربيع بوهجه جاء الخريف بقحلهِ ليردّني لكنني!!! غرقتْ ببحر الحبّ كلّ مراكبي وفتحت قلبي في هواكْ فأذلَّني!!!!
أصبحت كالولهان في بحر الهوى أصبحت يعصرني الصدى رجعاً على صوت الصباحْ وضفائري البيضاء تحملها الرياحْ أروي بوجه الوهم ذرّات السرابْ في وحدتي لحن العذابْ .. وقت المغيب أعطيتك العمر اللذيذْ كل السنين بطولها فلعلّ إكسيراً يعود إلى دمي!!!! لأقولها للعمر ملء تلهفي لأحبتي في غربتي .. دلّلتني!!!!
قد صار صبري كالحكاية للذي عرف الهوى والعين أحرقها اللهيب عذراً لأني لا أصدِّقُ أنني.. ما زلت أنتظر اللقاء أدلو إليك بما، به ، حيَّرتني فأنا الأسيرة في هواك رهينة ضيّعتني وأضعتني قد عافني حتى الفرحْ !!!! والشوق كالإعصار قد غطّى الدروب بحلمه وصهيله صار المعينْ لن ينثني
عَطَشِي إليكَ يقودني حتى القصيد من وهج نورك صار يبحث عن بحورِ ليغتني!!!! ها جمر قافيتي لغير الحب لن يرضى يبوح بحرفه لن ينحني ولغير نورك في وتين مدادهِ لن يقتني إني تعبت من الفراق .. أمشي ويسحبني الأسى كصدىً مريب فيهزّني.. قدري إليك يشدّني يا أيها الأمل المغمَّس بالضياءْ ليت الصباحْ يأتي إليّ بكلِّ ما أمّلتَني ووعدتنيْ فقد استبحت أضالعي وغزوتني!!!!
وأنا أكابد لهفتي .. وبلوعتي.. وبدمعتي.. أسرجت خيلي للإيابْ لتعود لي تلك الليالي البيض علّ تردّني!!!!!
في هاجسي شيء غريبْ يأتي بحلمٍ من جديد فأكاد ألمح من وراء الأفقِ طيفك من بعيد بين النجوم ذبلت زهور الروح آلت للممات أنت الحياة .. أنت المنى .. أنت الحبيبْ تعبتْ خطاي من المسيرْ بغيابك القلب الكسيرْ أضحى أسيرْ لا شيءَ من بعد اللقاءِ يهمني فسواك لا أرضى إليه يضمني وبرشفة من ثغرك الحرّانِ من ظمأ الجفافْ لتعيدني حيث الحياة يكفي نحيبْ عيني يلازمها الرفيفْ تغدو بك الأنفاسُ أيقوناتِ حبٍّ للربيع يمضي الخريف بعض الأماني لن تخيبْ لأنام في كفّيك أمتشق الهَنا لو جئتني هل لي بوصلك من نصيبْ ؟؟؟؟ بعدَ الجفا .. يا موطني \ عواطف عبداللطيف 15\11\2011
من ديوان خريف طفلة
.....................................
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا عواطفنا
احرقتني قصيدتك ، وحولتني الى شعلة. اخشى أن تصيبك شرارة منها ، وازيد في الطين بله !!!
كنت اود ان احللها بطريقتي الهوجاء ، الا ان عامل الوقت منعني وانا في العمل.
قصيدة رائعة ، منبثقة من اعماق امراة عائمة على بحر من الالام ، ولا احد يعرف عمقها الا هي ، هي المراة التي يسموها: عواطفنا.
ان وجدت الوقت ، سوف انصهر بكلماتك ، لتجرفني الى بحر الحقيقة ، ومن خلاله اعبر عن بعض مكنونات حياتك ، يا بنت العراق النبيلة.
وما كتبته ليس تعليقا ، وانما مقدمة لبساط السلام ، فرشته ليمتص ولو ذرات من هموم امراة اسمها عواطفنا.
تحية مني يا عواطفنا العزيزة ، وسارجع اليك ، لاعكر جو تفكيرك ، لنزيل بعض الالام بعون الله من سماء افكارك.
سؤال : هل موجود الديوان في المنتدى؟ ، ارغب ان اقراه ان امكن .
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
تحية مني إليك أستاذي الغالي
على كرم المرور
ونقاء القراءة
ولبساط السلام الذي ننتظره كلنا بفارغ الصبر قبل أن تنتهي الأيام ويرحل معنا الوجع حيثما نرحل
انتظر عودتك
وفقك الله
رمضان مبارك عليك بالخير
دمت بخير
تحياتي
للوطن مفردات عشق لا تظاهيها مفردة،وفراق الوطن
وجرحه النازف يضيف وجعا يكاد لا يعرفه الا من يكابده
حروف فيها حرقة الغربة ووجعها ..
أختنا الفاضلة سيدتنا النبع ..كتبت فأجدت وأحسنت
عسى الله ان يفرج الكربة عن وطننا وأهلنا اينما كانوا
تحياتي وفائق أحترامي
هو الحبيب وهو الوطن ..
هو إعصار شعري من لجين الضاد .. زوبعة من حنين وحنان ونقاء سريرة
نبع أنت من الإحساس ياسيدة النبع فما أروعك وماأندى أحساسيك
تغنيت بها أمي فذابت حلاوة روحك على لساني
تلك الحلاوة التي تكنس عشب المر وتطبب غصة الشجن
لقلبك الراحة والسلام ولنصك انحناءة إعجاب
بوركت سيدة النبع