سألتني ،،حيث جاء الصوت منها ،،
سارحا فوق جناح النسمات ،،
يشبه الضوء الى حد كبير ،
،،حين يجتاز حدود الظلمات ،،
جاء َمن رائحةِ الوادي ،،ولونِ النهرِ
والورد المسجى ،،
في أناشيد الرعاة ،،،
حينَ قالت هل عرفتَ الحبَّ يوما..!!؟
قلتُ دومآٓ،،،!!
من بنا لايعرفُ الحب َّبقاموسِ الحياة ؟
بعدها قالت اذن صفه لنا ؟
قلتُ عذرا ،،!!
لستُ ممن ،،
يقمعُ الحبَّ ويلقيهِ بسجنِ الكلمات،،
بعدها قالت اذن صفه لنا ؟
قلتُ عذرا ،،!!
لستُ ممن ،،
يقمعُ الحبَّ ويلقيهِ بسجنِ الكلمات،،
الراقي د.فلاح الزيدي
حقيقة لفت نظري العنوان بداية " الى امرأة لا تحبني جداً"
كلمة "جداً" جعلتني أفكر هل ممكن أن يكون في اللاحب درجات؟؟؟
أعرف ان الحب يمكن ان يٌصنف الى مراحل ويظل في حالة نمو حتى يصل الى منتهى الحب ككرة الثلج تكبر مع الأيام..لكن اللاحب هو شعور كإجهاض جنين يولد في قمة بشاعته ويبقى على ما هو عليه..
اقتطفت خاتمة نصك من زهور النص..نعم الحب لا يمكن حصره في كلمات كقصيدة، ولا يمكن خنقه في إطار كلوحة..الحب حالة كالفضاء الرحب الذي يفتح ذراعيه لاحتضان كل مكونات الكون..
نعم لا يمكن أن يٌقمع الحب في بضع كلمات...
نص جميل بتراكيب لغوية سلسلة تنساب الى الذائقة كنسمة ربيعية منعشة..
/
/
الحب أكبر من أن يوصف بالكلمات ولكن
ماذا عن الصمت يا سيدي ...!!!!
وأي امرأة ستقبل عذرا لا يشبع مسامعها عشقا
اقمع الحب بكلماتك يا رائع وستحبك جدا !!
طبت والألق يا رائع
ودي وتقديري
الحب بين ثنايا النص كان حاضرا بقوة و متوهجا بحجم عمق المعاني و تلون الصور التي حملت لنا كلمات بديعة و ألفاظ جميلة لدتعم الفكرة و تجعل من الحب حرا طليقا يعجز عن وصفه القلم أو رسمه بريشة فنان .. و يبقى الوصف و البوح نسبيا .. لكنه يلامس لجمال بمشاعره الفياضة و احساسه الأنيق .. تقديري لك و لقلمك البهي مع الياسمين الدمشقي