(بوتين) الجميل
و(ترامب )الأصيل
هلّا أعلمتمونا.. كيف ندفن!!
بتيممٍ..... أم بغسيل
..
الجميل (بوتين)
ما يعجبني فيك (التنوين)
تذكرنا يا مبشر الكهوف
بمعلمك (راسبوتين)!!
حسنًا..سيدي!!
أأنت وريث تروتسكي أم لينين
أم غروباتشوف..أم (ستالين)!!
لن أسأل ..عن..
سمرقند و(كييف) وافغانستان؟
وسأعفيك عن الرد في أذربيجان
يا سبحان الله ...
قصرك اسمُه (الكرملين)
سيدي..كُلك..ونونك
بكتريا..ودم ..وطين
........
أمّا ال(النون)عندنا سيدي ..فهي
(بسم الله الرحمن الرحيم
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ..
وَطُورِ سِينِينَ..
وهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ...
إلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ...
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ...
أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ )
(ص)
.....
أما أنت يا ترامب
قل لي بربك!!
أيهما إليك أقرب
صدر جوليا وشفاه هيفا
أم ..الربّ!!!
أأغراك وليُّ العجم
ووليُّ ..العرب
بكم تشتري وبكم تبيع العرب
لا..وربك مِنكَ ...المُباع بالترف
وربي المشترى مني.. بالكُربْ
إن كُنت اليوم في وهنٍ
لا تدري غدًا..كيف... أثبْ
...
سيدي (الأسد) بشار
على (الوحدة ) في الزبداني
طلع النهار...
وعلى (الحرية) في اليوعا
طبق الشعار
وفي شيخور وحلبْ
كانت (الاشتراكية) في النار
هنيئا لك أميناً ..
شعلتها ..النار
...
...
سادتي .. ملوكَ العربْ
أسمعتم ..بالجربْ!!
شفاكم الله منه..
ونهر الغيرة إن نضبْ
عافاكم الله منه..
إن نجوتم من غضبنا
فلن تنجوا ...
من غضب الربّ
....
دمشق وبغداد .
.هل سألتم ..لِمَ عليكم الغضبْ!!
حسناً..
إياكم ..وذكر الأموية والعباسية
فللأخوال والأعمام ..
من روحاني إلى.. ترامب
منهما لديهم حساسية
....
نختتم معكم هذه الأمسية ..
على أن تروق لكم ...
رغم إنها قاسية..!!!
برقصة نوروز .. والرّاب
ومن صالات ..لاس فيجاس
ومن نادي... العراة....
بدبكةٍ ...عربيةٍ ...فارسية
روحاني والمجوس وتابعيهم من العرب لديهم حساسيه
فأياك أن تذكر صلاح الدين الأيوبي ولا قاتل رستم ولا سعد..
اياك ان تذكر تأريخ العرب بخير..
قد تغضب روحاني والمجوس..
روحاني والمجوس وتابعيهم من العرب لديهم حساسيه
فأياك أن تذكر صلاح الدين الأيوبي ولا قاتل رستم ولا سعد..
اياك ان تذكر تأريخ العرب بخير..
قد تغضب روحاني والمجوس..
ليغضب من يغضب ..هذه الحقيقة المرّة أخي قيس
لنقول قول الحق فالتأريخ بعدها له ما يقوله
ونوثق في ظل هذه الهجمة الشرسة على هذه الأمة وللتأريخ سلتان
مزبلة ..وواحة ..وهو الأدرى بمن يرمي بهما
كل التقدير اليك صاحبي مع مودتي وتقديري
حمى الله وطننا العربي الكبير من المكر والخداع والخذلان ومن تجار السياسة وسلاطنة الطغيان
أبدعت أخي الغالي في توثيق الحقائق ولله الأمر من قبل ومن بعد
كل التحايا والتقدير
حمى الله وطننا العربي الكبير من المكر والخداع والخذلان ومن تجار السياسة وسلاطنة الطغيان
أبدعت أخي الغالي في توثيق الحقائق ولله الأمر من قبل ومن بعد
كل التحايا والتقدير
اللهم آمين وحمى الله وطننا العربي والإسلامي من كيد الغادرين وتجار الأوطان والسياسة
كل التقدير والإمتنان لكم أخي ناظم الصرخي لمرورك الكريم
(بوتين) الجميل
و(ترامب )الأصيل
هلّا أعلمتمونا.. كيف ندفن!!
بتيممٍ..... أم بغسيل
..
الجميل (بوتين)
ما يعجبني فيك (التنوين)
تذكرنا يا مبشر الكهوف
بمعلمك (راسبوتين)!!
حسنًا..سيدي!!
أأنت وريث تروتسكي أم لينين
أم غروباتشوف..أم (ستالين)!!
لن أسأل ..عن..
سمرقند و(كييف) وافغانستان؟
وسأعفيك عن الرد في أذربيجان
يا سبحان الله ...
قصرك اسمُه (الكرملين)
سيدي..كُلك..ونونك
بكتريا..ودم ..وطين
........
أمّا ال(النون)عندنا سيدي ..فهي
(بسم الله الرحمن الرحيم
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ..
وَطُورِ سِينِينَ..
وهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ...
إلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ...
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ...
أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ )
(ص)
.....
أما أنت يا ترامب
قل لي بربك!!
أيهما إليك أقرب
صدر جوليا وشفاه هيفا
أم ..الربّ!!!
أأغراك وليُّ العجم
ووليُّ ..العرب
بكم تشتري وبكم تبيع العرب
لا..وربك مِنكَ ...المُباع بالترف
وربي المشترى مني.. بالكُربْ
إن كُنت اليوم في وهنٍ
لا تدري غدًا..كيف... أثبْ
...
سيدي (الأسد) بشار
على (الوحدة ) في الزبداني
طلع النهار...
وعلى (الحرية) في اليوعا
طبق الشعار
وفي شيخور وحلبْ
كانت (الاشتراكية) في النار
هنيئا لك أميناً ..
شعلتها ..النار
...
...
سادتي .. ملوكَ العربْ
أسمعتم ..بالجربْ!!
شفاكم الله منه..
ونهر الغيرة إن نضبْ
عافاكم الله منه..
إن نجوتم من غضبنا
فلن تنجوا ...
من غضب الربّ
....
دمشق وبغداد .
.هل سألتم ..لِمَ عليكم الغضبْ!!
حسناً..
إياكم ..وذكر الأموية والعباسية
فللأخوال والأعمام ..
من روحاني إلى.. ترامب
منهما لديهم حساسية
....
نختتم معكم هذه الأمسية ..
على أن تروق لكم ...
رغم إنها قاسية..!!!
برقصة نوروز .. والرّاب
ومن صالات ..لاس فيجاس
ومن نادي... العراة....
بدبكةٍ ...عربيةٍ ...فارسية
وهذا البلد الأمين...
انطلاقاً من هذا العنوان الذي حمل التّناص من من القرآن الكريم من سورة التين...والذي أوحى لنا دلالات عدة سنفرزها فيما بعد..عنوان يدل على قوة التوظيف للحرف في خدمة رسالة وطنية اختصرت المؤامرات
وما يجري في عمق هذه الأمة المكلومة .فجاءت على هيئة لوحة فنية سحرية ساخرة لوّنتها أنامل ماسية باقتدار وانبهار..
لوحة مذهلة صاغها فكر ناضج واعي مثقف ثقافة عالية جداً..وقد امتلك أساليب فنية ساخرة اقتطفها من كل بلاد هذا الوطن الجريح...لتكون في سلسلة دامية موجعة تدل على قدرة الشاعر في نظمها ...
تشريح ساخر متقن البناء عميق الدلالة..جاء صارخاً بلهجة ثائرة على واقع بات يضمر الدماء حلاً لقمع العرب...وبات ينطق الظلم بين أروقة الحاضر اتصالاً بالماضي وما حمل من تكديس للآلام وما تفاقم من سوء التدبير في قضايا مصيرية كانت تحت حكم طغاة الظلم أيّاً كانوا..
الكاتب هنا عمد للسخرية وانتقاد الأزمة الراهنة بأسلوب فني جاذب ارتبط بالوعي العام والخاص للقضية العربية التي تم تقطيعها بين ورثة الكفر والإضطهاد...
من عنوان هذه اللوحة ندخل في زمام الحكم السائد في بلاد العرب وكيف استوطن فيه الغرباء بفكرهم وعتادهم وسلّطوا من أبنائها جنوداً يحكمون أفراد جنسهم...بطريقة التبعية وصنمية الأشخاص ..إذ ينساقون للغير دون احتكام الضمير وصحوة جوارحهم وضمائرهم
ليكونوا الجلاد لشعبهم وهم في غياهب الظلم يتغنون وعلى جراح الأرض يتراقصون...
الكاتب هنا بدأ عنوانه..وهذا البلد الأمين.. بحرف الواو ملحقاً إياها بالبلد الأمين..والوا قيلت حسب ما قبلها..وكأن الكاتب مهّد لنا الحديث عن قدسية هذه البلاد التي باركها الله والتي هي محطة اللعب فيها لزعزعة الأمة العربية والإسلامية ابتداء منها...
يقول الكاتب في معرض ضخم لقادة الكفر والذين يحركون دمى العرب بإشارة واحدة..
(بوتين) الجميل
و(ترامب )الأصيل
هلّا أعلمتمونا.. كيف ندفن!!
بتيممٍ..... أم بغسيل
..
الجميل (بوتين)
ما يعجبني فيك (التنوين)
تذكرنا يا مبشر الكهوف
بمعلمك (راسبوتين)!!
حسنًا..سيدي!!
أأنت وريث تروتسكي أم لينين
أم غروباتشوف..أم (ستالين)!!
قمة السخرية والإستهزاء بمن يملكون دماء العرب والمسلمين..
فالكاتب هنا استطاع بقوة حنكته وذكائه وقدرته في صياغة الكلمات بطريقة تفتح آفاق الوعي وتعمل على بناء النضج في إعادة التفكير مليّاً في مصير هذه الأمة ..ونبذ سيطرة هؤلاء الكفرة على العقول والنفوس..
باختصار ..هذه الكلمات التي حملت فظائع بوتين وترامب والتي كانت وريثة أجدادهم والسير على نهج جرائمهم..فهم من نفس رحم الظلام والقتل والإستبداد..يتناسلون ويتواصون بعضهم ببعض لإكمالهم القضاء على العرب والمسلمين.
وينتقل الشاعر لقوله:
لن أسأل ..عن..
سمرقند و(كييف) وافغانستان؟
وسأعفيك عن الرد في أذربيجان
يا سبحان الله ...
قصرك اسمُه (الكرملين)
سيدي..كُلك..ونونك
بكتريا..ودم ..وطين
...
وبهذه الكلمات التي أعادت للذاكرة ما والمذابح والمجازر والقتل للأبرياء والهدم والقصف وتجريد الإنسان المسلم والعربي من أبسط حقوقه من شعوره بالأمن والأمان والعدل لا التشريد والفقر والتشتت والنزوح ..وهذا ما ارتكبه ولاة الكفر وطواغيت هذا الزمان من العرب والعجم...
فأيديهم تلطخت بالدم والطين وجرثومة المصالح والأهواء والمناصب...
فهذه النون التي تجمعهم إنما تناسلت من ظلمهم وكفرهم وحقدهم على أمتنا ومن فيها...
..
أمّا ال(النون)عندنا سيدي ..فهي
(بسم الله الرحمن الرحيم
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ..
وَطُورِ سِينِينَ..
وهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ...
إلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ...
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ...
أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ )
(ص)
.....
من هنا وانطلاقاً من نفحات هذه السورة العظيمة التي حملت بين أعماقها نفحات تريوية وسياسية ..أوحت برسالة النبوة وجمعت رسالات الأنبياء من كل بقاع الأرض..لتكون تحت لواء واحد بعيدا عن التجزئة والطائفية...
فمعنى الرمزية والقسم من الله ب..والتين والزيتون ..هي بلاد فلسطين والشام..والقسم بطور سينين يقال أنها سيناء..والقسم بهذا البلد الأمين..هو مكة المكرمة..
لذلك هذا الجمع المبارك في سورة التين ..دليل وإشارة إلى ترابط النبوات وأن الأنبياء إخوة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام "الأنبياء إخوة من علّات وأمهاتهم شتى ودينهم واحد" أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة.
وهذا البلد الأمين هو تأكيد ختم الرسالات برسالة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام..
وتأكيد لتجديد شرائع الأنبياء كلهم ووراثته للأنبياء كلهم وقد كان عليه الصلاة والسلام يقول: أنا دعوة أبي ابراهيم وبشارة عيسى"
فالقسم بالبلد الأمين ليس إشارة إلى محمد
المبعوث في البلد الأمين فحسب وإنما إشارة إلى ابراهيم عليه السلام..إذ هو مجدد ملة ابراهيم ومحيي دينه.
والقسم بهذه المواطن إنما هي أماكن يجتمع فيها الصراعات بين الأمم ..والفتن والطوائف الدينية وكثرة المذاهب..
هي "أرض الشام وأرض المحشر والمنشر وأرض الميعاد وأرض الطائفة المنصورة وأرض المجاهدين في سبيل الله إلى قيام الساعة حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال"...
لذلك وانطلاقاً من السورة العظيمة التي ذكرها الكاتب..ليوضح لنا أن دين الله واحد ..لا طائفية فيه ولا صراعات دينية بل يجمعهم دين واحد وإن اختلفت الرسل..تجمععم عقيدة واحدة ودين واحد...
فالنون هنا لها وجهين مختلفين
نون شرقية تتغذى بالإيمان من شريعة الله وآياته..
ونون غربية تتغذى على المفاسد والملذات والأهواء والتي أعطى الكاتب لها مثالاً صدر جوليا وشفاه هيفا... ليكون نتاجها الكفر والظلم والقتل والإرهاب...وهذا قمة السخرية والإستهزاء التي يقدمها الكاتب ليوضح مستوى الغرب وتفاهتهم وضعفهم...لأنهم استمدوا قواهم من المادة ..عكس ما في أمتنا من قوى الإيمان التي تستمد قواها من كتاب الله ومن عمق السماء...
ويكمل الشاعر لوحته الراقية بقوله:
أما أنت يا ترامب
قل لي بربك!!
أيهما إليك أقرب
صدر جوليا وشفاه هيفا
أم ..الربّ!!!
أأغراك وليُّ العجم
ووليُّ ..العرب
بكم تشتري وبكم تبيع العرب
لا..وربك مِنكَ ...المُباع بالترف
وربي المشترى مني.. بالكُربْ
إن كُنت اليوم في وهنٍ
لا تدري غدًا..كيف... أثبْ
...
هنا الكاتب يوضح سيطرة المادة على النفوس وإذلالهم لمن يتبعونهم بأهوائهم وحب الشهوات والمال...ليصبحوا لهم أولياء...
عملية تشريح لكيفية غزو العربي واضطهاده
والسيطرة عليه من خلال المنافع والمصالح والكراسي..
لكن الكاتب يترك نافذة أمل في إمكانية تغيير الواقع ورفض هذا الإذلال وهذا القمع السام من ولاة عرب وعجم..بقوله:
إن كُنت اليوم في وهنٍ
لا تدري غدًا..كيف... أثبْ
يريد أن يقول لنا أنه مهما زاد الوهن في أجزاء الأمة ..إلا أن ضمير الشعوب لابد أن يصحو..
وقوله: كلمة ..أثب... تقع على الفرد الأنا..وليس على الجماعة..ليوضح لنا أن التغيير في جذور الواقع يبدأ من تغيير الفرد لذاته وأصلاح فكره والعمل على تطهير النفس من روث التبعية ليستطيع أن يثب على الواقع المهزوم...
وثم ينتقل الكاتب بحنكته وذكائه ..ليوضح لنا ولاة العرب كالأسد بشار..وقد عرّاه من خيانته وطعنه لشعبه بالتحالف مع الغرباء ..
فقد وصفه الكاتب بأسلوب ساخر لاذع..وهو يصف ما فعله لشعبه..وأرضه ..
(هنيئا لك أميناً)... قمة الخيانة ونزع الأمانه منه ومن حكمه...
سيدي (الأسد) بشار
على (الوحدة ) في الزبداني
طلع النهار...
وعلى (الحرية) في اليوعا
طبق الشعار
وفي شيخور وحلبْ
كانت (الاشتراكية) في النار
هنيئا لك أميناً ..
شعلتها ..النار
...
وكأن الكاتب يريد أن يقول أن حكام العرب هم من يفتحوا أبواب بلادهم مشرعة للغرباء تحت نصل المصالح المشتركة..
يكمل الكاتب لتعرية ملوك العرب الذين يتربعون على العرش وقد ماتت قلوبهم وضمائرهم والغيرة على بلادهم ..فإن لم يجدوا من يوقف امتداد صمتهم وتخاذلهم البغيض..فلن ينجوا من عقاب الله الجبار..واللع يمهل ولا يهمل...
...
سادتي .. ملوكَ العربْ
أسمعتم ..بالجربْ!!
شفاكم الله منه..
ونهر الغيرة إن نضبْ
عافاكم الله منه..
إن نجوتم من غضبنا
فلن تنجوا ...
من غضب الربّ
....
دمشق وبغداد .
.هل سألتم ..لِمَ عليكم الغضبْ!!
حسناً..
إياكم ..وذكر الأموية والعباسية
فللأخوال والأعمام ..
من روحاني إلى.. ترامب
منهما لديهم حساسية
....
سوريا والعراق..تلك البوصلة الحية التي تتحرك من تاريخهم وتاريخ الأمة الإسلامية التي حكمت بالعدل.. مما يجعلهم يثوروا ويتحسسوا خوف عودة الحكم الذي كان زمن
خلافة الأمويين والعباسيين...
فالتاريخ أكبر شاهد على قوة المسلم في قيادة الأمة عندما يجعل كتاب الله منهاجه في كل شيء...
.......
نختتم معكم هذه الأمسية ..
على أن تروق لكم ...
رغم إنها قاسية..!!!
برقصة نوروز .. والرّاب
ومن صالات ..لاس فيجاس
ومن نادي... العراة....
بدبكةٍ ...عربيةٍ ...فارسية
يختم الكاتب لوحته التي علّقها في سماء الوطن العربي كله..ليكون محفزاً لتغيير الواقع المؤلم الذي وصل الهزال به نتيجة انهيار الولاة والحكام من ضمائرهم وترك كتاب الله وحكمه واستبداله بكتاب الغرب وعبادة الأوثان...
خاتمة موجعة جداً تصف حال أمتنا وانعدام الأخلاق والدين ليكون الفساد الذي يتبعه حكامنا باتباع منهاج الغرب في فنون العهر ..
وأختم قولي بقول الله سبحانه وتعالى:
"إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الرعد:11]...
وقوله سبحانه وتعالى:
" ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ[الأنفال: 53] ..
وقوله سبحانه:
" وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ[إبراهيم: 42]...
هذا مصير من يخرج من دائرة الإيمان لدائرة الكفر والضلال..غيِّر عليهم الله بالعقوبات والنكبات.. والشدائد والجدب والقحط والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات ..جَزَاء وِفَاقًا..
.....
الأستاذ الكبير المفكر الواعي الكاتب الفذ
أ.قصي المحمود
كتبتم لوحتكم الناضجة هذه والتي كشفت بالسخرية واقع مؤلم لحكام وولاة العرب وما وصل بهم من التبعية العمياء للغرباء وولاة الكفر..ليكونوا في دائرة صنمية الأشخاص والفكر...ولتكون الهزائم والنكبات حق هذه التبعية البغضاء وتجردهم من الضمير العربي الحر...
شكراً لكم وتحفتكم التي وخزتنا وأوجعتنا وحركت دماءنا نحو استقلالية الفكر والعتاد والعمل على تغيير الواقع بسلاح إيماني بحت يعيد لنا ترتيب قوائم الأمة ويعيد لها اخضرارها إذا أدركنا حجم هذه المؤامرات التي تحاك على مائدة عربية غربية...
بوركتم ومدادكم الوطني الغيور الثائر...
وفقكم الله لنوره ورضاه
ودامت عليكم الصحة والعافية
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية