هيجت ما كان هامدا تحت رماد..واوقدت نار شجون
كانت خامدة..لله درك يا استاذة دعد
سفرنا طال ولم يبق من يحمل رسائل..فأمست الديار
اطلال..واكوام من الحجارة..
سلمت والديار وساكنيها
عكس ماقيل .. وماحب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا
سلمت وأنت تغنجي الحروف لتتموسق مع اشراقة الصباح وتلاعب أوتار القلب
تقديري والمحبة
شاكر الغالي
هي بعض من انتفاضات الشّوق فينا تنثال فلا نملك عليها سلطانا....
أسعدني أنّك مررت على ديارنا وقد ناح فيها الغياب...
.فشكرا أخي وعمرت دياركم بكم وبأحبّتكم ولا سطا عليها غياب ...
هيجت ما كان هامدا تحت رماد..واوقدت نار شجون
كانت خامدة..لله درك يا استاذة دعد
سفرنا طال ولم يبق من يحمل رسائل..فأمست الديار
اطلال..واكوام من الحجارة..
سلمت والديار وساكنيها
تحيتي مع الدعاء
الرّاقي أخي يوسف حسن
تبقى الأمكنة تنوح في دواخلنا .....
نفتقد دفء أهلنا فيها.....
ونحنّ اليها فما غيرها يا أخي حسن يعيد لنا ذكراهم.....
فهنا مشوا وهنا جلسوا وهنا كانوا ...
واليوم ما عاد غير ذكراهم ......
شكرا أخي يوسف فكثيرا ما نكتب بيد وأحساس واحد....
جمع اللّه شملك بأهلك وبذويك.......ومتّعك بلقياهم في أحسن الأحوال
[QUOTE=احمد العابر;213450]يا بيتنا المحمول..عند ريح النسيان والقابع في ذاكرة العمر...النديه أأرثيك؟..أم أرثي ..نفسي أنت..وطفولتي..عند ألأطلال منزويه مالذي جنينا..وقد شاخت ألأيام أمطار ..وريح.وأحلام..لم تعد مجديه ضياع ..نحيب..صراخ..وثلج البكاء..يوقف ألأوردة..فتخافه..ألأدويه وتأكل الماضي..من ذاكرة..محكيه في دفاتري كلما أشتقت أليها..أقرأها لرياح البراءة...وعطر..رائحته..نقيه
هناك..أبتدأت..أول...الحروف وهناك..كتبت..أول.....قافيه......
كم انت رائعة اخيتي دعد النقية
[/QUOTE
أخيّ الغالي أحمد
تحطّ فينا أشجاننا بكلكلها وثقلها فتتلف كلّ جميل فينا.....
الفقد يا أحمد والغياب وكثير من هذرهم فينا بات يؤرّقنا ويضيّق علينا كلّ منافذ الدّنيا فلا نراها الا من ثقب أبرة
أحمد أوخيّ يسعدني دوما أنّك هنا ترتق بعضا من أوجاع النّفس ...
دمت رفيقا للحرف يا أحمد....ولا زار قلبك النّقيّ حزن ولا فقد