للوجع أرقام ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأنا أُغادرُ رقم الوَجع الموغِل في تلافيف سنيني أسمعُ صوتَ المَدِ ،، يَعبرُ سبات الطير العابرِ في المنفى تلكُمُ ايامي الكسلى جرح خافت كفٌ نامَ على جذع البرد ،، إني أودعتك سر مسالك دربٍ مدآه مَديد مرآةٌ نتقاسمها ،، نصفكَ وجهي ونصفي وجهكَ والصورة َ إشراقةُ عين أرسمها طائرةً من ورقٍ تتربصُ لهيب الشمس تَصفِقُ باب الأرض بالصمتِ ،، فيعلو صوت حدائي ، ودبيبي وشحوبي وهواني وشجوني وطول هزيعي / / أتوقفُ لأقود القدمينِ لنواة الأرض ماذا أبقت مني الأيام ؟؟ غير حلمٍ تساقط على الهُدب رئةٌ تتفجرُ لضياع الحكمةِ في قاعِ الغَد محارةٌ أحكمت الغلق فأرخيتُ الروحَ ونمت على كفي تركتُ الأحلام هباباً للريح وقذىً أدمى طارف جفن الأرض / / تلكُم الشمسُ وراء الغيم تُغني ألف أُغنية ،، للذي غادر التراب لِلَمس الضباب فغدت في فم السقطات زاداً وماء أسيرةٌ بين اصفرار العشب وصوت الغياب غير إن هطول هواك أزهر في الحقول فأنبت آذاراً لا يغادر أفلاك الوقت معقودة لؤلؤة العين بين رقم العذاب ورقم نِداك ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار