القدير جودت الانصاري
كتبت قصيدة تنهل من ذاكرتهم ....
فجاءت اللّغة ذاكرة تنهل من ذاكرتهاالحروف ..
وقد حفل نصّك الشّعريّ بمراجعه المتحقّقة في التّاريخ...فشرّع الكلام فيها لنفسه......ليقي العظماء من التّلاشي وترتقي بها الى رحاب الدّيمومة ....
فيتحولون الى أسطورة تعيد الكتابة الشّعريّة كما هنا في هذه القصيدة بطولاتهم
وقفت كليث غزته الجراح,,,,,,,,,,, وصبح بأسحاره سائد
وعيناك ترنو لخدر النساء,,,,,,, عطاشا وفي قبضة الحاقد
وحيدا كجلمودها لا تلين ,,,,,,,,,,, وترنو الى الاحد الواحد
فحييت من صائل بالجموع ,,,,,,,,,,, وشلو برمضائها راقد
سنمشي إليك على الخافقات,,,,,,,, وما همّنا هجمة الحاسد
بوركت يراعة تخط مثل هذا الإبداع
في سبط رسول الله عليه الصلاة والسلام
سلام الله على الإمام التقي النقي أبي عبدالله الحسين يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
محبتي
السلام عليك با سيد الشهداء يا أبا عبدالله الحسين ...
بوركت أخي أ. جودت
فقد زاد نقاء الحرف بأغتساله بماء الطهر والبركة
زادك الله منها وجعلها في ميزان حسناتك
أعطر التحايا