خمسة لقياس المسافة بيننا
خطوتان أعياهما الصمت قليلا
عطر برائحة القادم من الحكاية
همسة أشبه بلغة ثانية
لعنات كثيرة
وشيء من الحب
توليفة المكان جنازة بلا مشيِّعين
ونافذة الغرفة تحشد ما تبقى من غبار المقبرة
وبما يكفي لموت هادئ تجتمع الحياة عارية كدمية مشوهة
تميل برأسها الفارغ جهة اليسار
حيث يتنفس الهواء رئتينا ويغرينا الظمأ
عادة ما أحتفظ بصورة في جيبي لحبيبة تنام مع العصافير
وحين يلاعبها مطر خفيف
تكشف شعرها للريح وتركض قطتي ناحية الماء
مبللة حبيبتي تنام
وعيناها شمعتان تضيئان ليلتي الماطرة
إلى مخدع الليل تقشر نفسَها أجسادُنا
وتنمو تحت أقدامنا الحافية أشواك لينة بما يكفي للعبور
ولغة الحب بضع وسائد تختفي فيها ملامحنا الباردة كليلة شتوية الظلمة
في كل مرة نسترد بلاهتنا نجاوز المستحيل
فقط لننام جثتين في حضن المساء..
التوقيع
أيها الممتد في ظل العبارة
خبئ جبينك حيث أنتْ
واضمم يديك ْ
فالمدى منذ احتواها
لم يعد في وسعه أن يحتويكْ..
برود يتركه الزمن حين يوغر في زرع التباعد والأختلاف والملل فلا تبقى إلا الضحكة الصفراء ترتسم بخجل على شفاه ذابلة...
أبدعت أخي أ.نوري دومي
دمت نهر ألق مزهر الضفاف بزهور المودة والأبداع
أعطر التحايا
نص يستحث الفكر للتلاعب بالمسافات كجمل أنهكها التعاطي مع الفواصل
و المساء كان مساحة مزدحمة بالصمت و كثير من الشعر
عندما يلبس الشاعر امرأة يكتبها قصيدة ترقص على أوتار الأدب
و هكذا رأيتك استاذي