لمْلِمْ سيوفَك يا زمان َ عذابي
اللهُ يعلَمُ أنَّتي ومُصابي
واحضن بقايا فرحةٍ لم تكتمِلْ
في ثغر أيامي وفي أحبابي
وطني عليه الدمعُ يغسلُ جرحَهُ
وعلى الأحبةِ قد يطيشُ صوابي
تتزاحمُ الأوجاعُ بي فكأنَّما
لقيَتْ لديَّ بشائرَ الترحابِ
وتفرُّ أحلامُ الصِبا وسعادتي
أهفو لها زمناً فهل ترضى بي
مَلأت جراح العُمْرِ قلبي بالأسى
وتزاحمتْ في صَفحتي وكتابي
لكن آمالي تزيدُ ولا ترى
في الحزنِ إلا منحةَ الوهّابِ
وتُحسُّ خلفَ الليلِ فجراً باسماً
والعيدَ والأفراحَ خلفَ ضبابِ
يارَبّ إن جار الزمانُ وأهلُهُ
أمطِر على الأرواح ِ غيث َ سحابِ
بقلم ...نادية الخزرجي...
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 04-28-2015 في 01:01 AM.
لمْلِمْ سيوفَك يا زمان َ عذابي
اللهُ يعلَمُ أنَّتي ومُصابي
واحضن بقايا فرحةٍ لم تكتمِلْ
في ثغر أيامي وفي أحبابي
وطني عليه الدمعُ يغسلُ جرحَهُ
وعلى الأحبةِ قد يطيشُ صوابي
تتزاحمُ الأوجاعُ بي فكأنَّما
لقيَتْ لديَّ بشائرَ الترحابِ
وتفرُّ أحلامُ الصِبا وسعادتي
أهفو لها زمناً فهل ترضى بي
مَلأت جراح العُمْرِ قلبي بالأسى
وتزاحمتْ في صَفحتي وكتابي
لكن آمالي تزيدُ ولا ترى
في الحزنِ إلا منحةَ الوهّابِ
وتُحسُّ خلفَ الليلِ فجراً باسماً
والعيدَ والأفراحَ خلفَ ضبابِ
يارَبّ إن جار الزمانُ وأهلُهُ
أمطِر على الأرواح ِ غيث َ سحابِ
وطني عليه الدمعُ يغسلُ جرحَهُ
وعلى الأحبةِ قد يطيشُ صوابي
اهلا بك يا بنت العراق الواعية ، نادية الخزرجي ، فشجونك هي انعكاسات لشجون شعب شرد ونهب ودمر ولكن:
(( سيحاسبون فان عرتهم سكتة ... من خيفة فستنطق الاثام ))
بعد وين يا بنت الحلال !! الحبل عل جرار. اشماياكل العنز راح يطلع من جلده الدباغ.
الدباغ هو شعب العراق الابي الذي سفكت دماؤه بحرا وبرا . الذي سفكت دماؤه في البيوت والشوارع والسجون
الذي سفكت دماء اطفاله الابرياء وشيوخه النجباء وشبابه الشجعان.
تتزاحمُ الأوجاعُ بي فكأنَّما
لقيَتْ لديَّ بشائرَ الترحابِ
هي انعكاسات لشجون شعب شرد ونهب ولكن:
(( واذا تفجرت الصدور بغيضها ... حنقا كما تتفجر الالغام
واذا بهم عصفا اكيلا يرتمي ... واذا بما ركنوا اليه ركام ))
اني لعارف:
(( كاد الضعيف يشك في ايمانه ... والصبر كاد يشله استسلام ))
لكن شعب ثورة العشرين لا يموت ابدا !!!! الله كريم.
مَلأت جراح العُمْرِ قلبي بالأسى
وتزاحمتْ في صَفحتي وكتابي
اختاه لا تحزني هذي حكاياتي :
(( سيحاسبون فان عرتهم سكتة ... من خيفة فستنطق الاثام
سينكس المتذبذبون رقابهم ... حتى كان رؤوسهم أقدام ))
وانت اعلم مني :
(( في كل منعطف تلوح بلية ... وبكل مفترق يدب حمام
تبا لدولة عاجزين توهموا ... ان الحكومة بالسياط تدام
واذا تفجرت الصدور بغيظها ... حنقا كما تتفجر الالغام
واذا بهم عصفا اكيلا يرتمي ... واذا بما ركنوا اليه ركام ))
وغدا لناظره قريب.
تقبلي مني 195 غرام سلامات علها تذيب جزء من ماسيك مع تحيات مشبعة بالتقدير والاحترام. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان