أحكم السيطرة وقاد فريسته ثم انطلق يسبح في خياله حينها صار هو الفريسة .
رغبة دفينة في نفسية البطل ،فهو عاجز عن تحقيقها في الواقع ،فما من وسيلة لتحقيق رغبته وتحقيق شبعه النفسي إلا وسيلة التخيل والسباحة في توليد وتركيب واقع محتمل وممكن .بدون شك أنه بنى تخيلاته على فرائس محتملة
بقيت في ذاكرته لملمها وجمعها من الواقع الذي يعيش فيه ،فتخل أنه يقود فريسته نحو المجهول ليمارس عليها شذوذ نفسه المتخيلة .. لكن تخيلاته الوهمية تجسدت على الواقع حين أصبح هو الفريسة ..
بطل لم يحكم السيطرة على نفسه وذاته وشعوره ،فهو عاجز على مجابهة حقيقة نفسه وضعفها ،لذلك تخيل أنه يمتلك السلطة التي يفتقدها ،فبنى لنفسه عالما متخيلا موازنا لعالمه الواقعي عسى أن يجد راحة نفسية ويعيد لنفسه توازنها الطبيعي ..
هكذا قرأت هذه الومضة الجميلة أخي المبدع المتألق حسين.
مودتي وتقديري