أعمارُهنّ وإنْ كبِرْنَ قصيرةٌ
وعيونُهنّ مَحابرُ الشعراءِ
**
همزية رائعة من زاوية أخرى بلغة محكمة البناء
تحية تليق أستاذ موسى على هذا الفيض الشعري
المتدفق من تجربة عميقة .
مع أزكى التحايا .دمت في رعاية الله وحفظه
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
يالها من عميقة بليغة صادقة صيغت بروعة معنى ولوعة إحساس
ما أبرعك في نسج المشاعر والصور
أخي الشاعر المتفرّد موسى الجهني
شرف لأحداقي أن تمرّ بما تخطّه يداك من بديع
انحناءة للغتك المشعّة
.
.
أرى أنها مطلع رائع ومقدمة لموضوع جليل جميل في مخيلتكم ربما أكملتموها يوما
لتنضم إلى محفل القصائد العتيقة الفارهة -مع جماليتها الحاضرة توا-
أسلوب عريق وصياغة تحتفي بها الذوائق
بتنا قلما نلمح شبيهها هذه الأيام...
سلمت أناملكم شاعرنا المقتدر ولا عدمتم الألق