الله الله أيها الحبيب الهوى والحرف والقلب .. شكرا لك أيها الهيتي النبيل ما سكبت من نكآت على جرح أعز ما يكون على الفؤاد..فلك طيب العراق وعشقه ورطبه وماء دجلتيه..ولك من رضابه إذ تلتقيه كحلا يسعد النظرة ويزكيها حبورا ورضى
حييت و بوركت يا عراقي الهوى،
فوالله حق لكم التصابي و التشبب في حبه، و لكن حقّ عليكم أن تترجموا حبكم له قولا و فعلا...
لتنقذوه مما يعاني، ثم مما تعانون من أجله، فلقد بلغ السيل الزبى و ما عادت كلمات الحب فقط تفيه قدره و استحقاقه،
و لا نريد لكلماتنا أن تكون كالمخدر لمن يقطّعون أوصاله كي لا يشعر بالألم؛ و لكنهم ماضون في تقطيعها...
فالخوف، كل الخوف ألاّ يعذرَ من يطول احتجابه !
أحييك أستاذي على رائعتك هذي التي نزفت بها حبك و شوقك للعراق بأرقى و أحلى الكلمات، و وضعت على الجراح ضمادات، علّها توقف النزف لحين يوم تحرير قريب نراه بإذن الله.
تقبل تحياتي و إعجابي بحرفك النبيل السامي هذا.
الشاعر المبدع فارس الهيتي
من أجمل ما قرأت لشاعر هذا الصباح
قصيدة مفعمة بالصور الشعرية وذات إيقاع
جميل وافر بحب العراق وترابه
لا أقتبس من هذا العقد شيئاً حتى لا أخل بجماله
كن بخير