الخلاصة
نودي على البرفسور المغترب ليستلم وسام التكريم من بلده ,خرج الى خارج القاعة وسط دهشة الحضور ,عاد ومعه بائع الجرائد المسن الذي كان جالسا على الرصيف وخاطب الجميع ..اقدم لكم استاذي في الأعدادية وهو الذي يجب أن يكرم لا أن يذّل..
من أساتذة الإعدادية من يضع للتلميذ أساسا يتحمل طوابق البناء العديدة . ثم يمضون فى حياتهم لا يحفل بهم أحد . تمثال الجندى المجهول ليس للجندى فى الميدان فقط !!
خلاصة دقيقة لحكاية استشاري امراض القلب في المستشفى الملكي بلندن طبيب القلب العراقي الدكتور ضياء كمال الدين والأستاذ خليل علي استاذ اللغة العربية في الاعدادية المركزية ... ببغداد ... عندما دخل الدكتور القاعة لحضور حفل تكريمه اثر زيارته للعراق بعد غياب دام أكثر من 15 سنة
هذه القصة الحقيقية فيها عبرة وفيها رد اعتبار لمن نذر نفسه لخلق جيل من العلماء والأطباء لخدمة المجتمع
من أساتذة الإعدادية من يضع للتلميذ أساسا يتحمل طوابق البناء العديدة . ثم يمضون فى حياتهم لا يحفل بهم أحد . تمثال الجندى المجهول ليس للجندى فى الميدان فقط !!
تحياتي للأخ الكريم سر الختم ميرغني لمروره الحاتمي
فائق تقديري وامتناني
كان في إحدى الحالات والده!
سلم الفكر أيها القدير
محبتي
كانت هذه الومضة الحكائية قصة حقيقية كما ذكرتها سيدة النبع في مداخلتها ادناه..لطبيب عراقي مغترب ومدرسه في الاعدادية اردت منها ليس العبرة فقط بل ابعد من ذلك..وهي أن المجتمعات العربية عموما كبيئة ثقافية طاردة للكفاءات خارجها وناكرة لها داخلها وبالطبع الحكومات نتاج بيئة وثقافة مجتمع,وهي ثقافة هجينة
لا تمت لأخلاقية العربي بصلة بينما الغرب أخذها منا وطبقها واصبحت جزء من ثقافته تحياتي لأخي البير مع فائق تقديري
الخلاصة
نودي على البرفسور المغترب ليستلم وسام التكريم من بلده ,خرج الى خارج القاعة وسط دهشة الحضور ,عاد ومعه بائع الجرائد المسن الذي كان جالسا على الرصيف وخاطب الجميع ..اقدم لكم استاذي في الأعدادية وهو الذي يجب أن يكرم لا أن يذّل..
ومضة على ندرة واقعيتها، مؤلمة وموجعة وأبرزت
أخلاق المغترب الحميدة، والتي هي أحدى انعكاسات
التربية الصحيحة والتعليم السليم الذي تلقاه على يد
مدرسه في الإعدادية، وبهذا يكون هذا الأستاذ قد حصد
ثمرة تعبه وتعليمه وصدقه في أداء واجبه الإنساني.!