ما خلف الظل
على حياء وعلى شاطيء الإشتهاء
تنتظر كاتمته لموجة يدحرجها المد
بطن خاوية ..وجسد بدون كساء
تبيع في سوق المتاهات
حاوية الذكريات
دون جدوى..
وسيل الهم يجرف بقايا الفرح
مزقت ستائر الصمت
واستنجدت بالنجوى
سكبت المحبرة
مزقت الورقة
شطبت ما كتبته على جبين الهوى
بعض لعله يجدى
وحين خُذلت..استنجدت بالرغبة
فتأسرها.. عاصفة بلهاء
وتوضع خلف قضبان الفضيلة
فطورها الصباحي صحن رياء
معها يتقاسمه السجان دون حياء
وعندما صارت حُبلى..قالوا
عاقبتها السماء