وانبثاق الشعر الصافي الحدسي العفوي من دون أدنى عناء، أما بؤرة الانفعال فهي ذلك التضاد / التقابل مابين العتمتين وما ينطويان عليه من إشعاع المناداة الخفية التي استدعت ‘‘ الجوانيات‘‘ للاقتراب، ثم تحريكها ، ثم التحامها بعد تذكر لطبيعة تلك الرؤى الجوانية التي استطاعت ان تمنطقكِ اولاً في نصكِ ومن ثم رؤاكِ وفق معطيات بنائية متنامية قويمة في لغتها وجميلة في صوريتها.
محبتي
جوتيار
وانبثاق الشعر الصافي الحدسي العفوي من دون أدنى عناء، أما بؤرة الانفعال فهي ذلك التضاد / التقابل مابين العتمتين وما ينطويان عليه من إشعاع المناداة الخفية التي استدعت ‘‘ الجوانيات‘‘ للاقتراب، ثم تحريكها ، ثم التحامها بعد تذكر لطبيعة تلك الرؤى الجوانية التي استطاعت ان تمنطقكِ اولاً في نصكِ ومن ثم رؤاكِ وفق معطيات بنائية متنامية قويمة في لغتها وجميلة في صوريتها.
محبتي
جوتيار
شكراً لهذا المرور الذي يغوص في عمق النص ليحلل مفرداته
الأخت عواطف
هكذا أنتتأخذينني إلى متاهات الحزن والوجع المضني
وأنا أسرع إليها فاجد ذاتي
واعب من فيضك وأرتشف الحرف الذي يغوص في اعماقي
أتفيأ ظل المشهد (ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا كبرياء الألم )
تبوحين من عمق الروح
وتهمسين من بقايا ألم تقتات عليه ديدان النفايا
سلمت يدك
الأخت عواطف
هكذا أنت تأخذينني إلى متاهات الحزن والوجع المضني
وأنا أسرع إليها فاجد ذاتي
واعب من فيضك وأرتشف الحرف الذي يغوص في اعماقي
أتفيأ ظل المشهد (ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا كبرياء الألم )
تبوحين من عمق الروح
وتهمسين من بقايا ألم تقتات عليه ديدان النفايا
سلمت يدك
رمزت
ويستمر النزف
ما دام الجرح يكبر كل يوم
والغصة تراود الروح