أفكر بحجم الحرائق التي تشجعها غاباتي حين يمر عقب سيجارتك قربها.
وأنا أستعيد حاسة الشمس
ألتفت إلى الرماد في ذاكرتي
كان لنا يوم ذات يوم
وبرهة حنين ذات حنين
ولكننا أضعنا الطريق في الطريق
وما كان يصل هذا الوصول
ولم نكن لنحفظ البداية
كان الحب يتجزأ إلى ملايين النيازك المتفجرة غضبا"
إلى ملايين العصافير الباحثة خلف قضبان السجن، عن حريتها
ماذا أفعل بكل هذا الكم الهائل منك
وكيف أملأ كل فراغاتي، من بعدك ؟
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 05-06-2016 في 11:20 PM.