بين ليل وليل
أفتح للنهار الباب
تغشاك الصلاة على سهولي
وأنا الوضوء للمساتك
هناك مسيرة الالف قبلة
قبل أن ينبلج فجرك
على جبالي
يدي بين معاركك
تصارع ابراجك
تقلصني ل آهة وشهقة نفس
ساحرة لعنتك حين سكنتني
وأمرتني ب قصاص من عبادة
دفتي نحو بوصلة الموج العابر
لمدارك حول قصب الخصر العامر بي
ثورتك أخبار تغفو على دفء شتائي
بين شمال ويمين
تجلدني أنفاس الحياة
سقني نحو المجد أكثر فأكثر
ف أعدادي بلا حسبان تغوص في مباركاتك
أرتقي نحو المعراج لأتدفق سيولا
من غمد موتي بك
هاك حنجرتي تتسكع على محاجر صداك
وانصهاري حكايات حياة
وقودي نار مؤججة ينحرها دك الشمس قبل أفول
وما أدراك يا رخامي
كم هو الموت أجمل
حين أكسر جراري
على فطرتك
امتزاج العنب بالتفاح
ينبوع ترجوه الجهات
تبحث عنه الظباء
و الدوائر اسم بلا شكل
لست بتائهة عن خطر
واهنة انا أسترسل قطرة في
كأس نبي
ويسكبني رسالة طاهرة في وعي حلم
أدور بلا تيه في ساعات القتل
حاضري نبذة التقاطة وأمسي في هيكلك يصلي
القديرة .. شيرين
أستاذة بوح بما شئت باللغة التي تشائين
وتقولين ما أردت بلغة وقورة سامية
وهذا يحسب لك . .حيث أنك أنت أنت لا تشبهين سواك.
بكل احترام أثبت النص لجدارته .
مع اطيب التحايا .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
آخر تعديل عبد الكريم سمعون يوم 03-09-2026 في 09:51 AM.
انصهار..
[انصهار الكيان في بوثقة الوجد
حيث يستحيل الموت حياة في محراب الفطرة.]
بين ليل وليل تولد لعنة تعيد تشكيل الطقوس
تتوحد الذات بها في صلاة شعورية لا تنقطع
فتغدو الحواس محاريب والأنفاس تراتيل
تمزج بين سطوة اللعنة وقدسية الطهارة.
"لعنتك" استنطقت الحروف فجاءت طوع البنان
وتوظف "شمال ويمين" و"حاضري وأمسي"
ليس كزينة لفظية بل كميدان لمعركة الوجود
وتقلب الأحوال بين "الارتقاء" و"الغوص".
نثر يعيد ترتيب الجهات حول خصر المعنى
فيغدو "العنب والتفاح" رمزاً لامتزاج لا يقبل القسمة
وصراع مع الأبراج ليس إلا ترويضاً لجامح العاطفة
التي تسكب الروح في كأس الرؤى
وكل "آهة" هي "شهقة" تولد من رحم العدم
لتستقر في هيكل الخلود.
تنتهي الرحلة بكسر الجرار على عتبات الفطرة
بإعلان صريح عن التحرر من القيود الشكلية
للولوج في جوهر الحلول
حيث يصبح التيه استقامة
والقتل حياة
والصمت صلاة مطولة في محرابه.
أستاذتي..
دمت بهذا الألق الباذخ والحس الدافئ
الذي يغلف القسوة بالنعومة
بوحك لوحة نحتت بأزاميل من نور ونار
فأدهشت الذائقة وهزت الوجدان.
فأي مخاض شعري يتربص الآن بخواطرك
وما هي ملامح المولود الأدبي القادم
الذي سيسكن هياكل السطور
ويشعل فتيل الدهشة من جديد؟
القديرة .. شيرين
أستاذة بوح بما شئت باللغة التي تشائين
وتقولين ما أردت بلغة وقورة سامية
وهذا يحسب لك . .حيث أنك أنت أنت لا تشبهين سواك.
بكل احترام أثبت النص لجدارته .
مع اطيب التحايا .
الكريم سمعون ..
باقات امتنان لهذا الطواف الرقيق حول الحرف
ومفارش خضراء تمتد على طول مساحاتك
شكرا لهذا الألق الذي به أسعدتني
لروحك الورد والرضا
القديرة .. شيرين
أستاذة بوح بما شئت باللغة التي تشائين
وتقولين ما أردت بلغة وقورة سامية
وهذا يحسب لك . .حيث أنك أنت أنت لا تشبهين سواك.
بكل احترام أثبت النص لجدارته .
مع اطيب التحايا .
الكريم سمعون ..
باقات امتنان لهذا الطواف الرقيق حول الحرف
ومفارش خضراء تمتد على طول مساحاتك
شكرا لهذا الألق الذي به أسعدتني
لروحك الورد والرضا
انصهار..
[انصهار الكيان في بوثقة الوجد
حيث يستحيل الموت حياة في محراب الفطرة.]
بين ليل وليل تولد لعنة تعيد تشكيل الطقوس
تتوحد الذات بها في صلاة شعورية لا تنقطع
فتغدو الحواس محاريب والأنفاس تراتيل
تمزج بين سطوة اللعنة وقدسية الطهارة.
"لعنتك" استنطقت الحروف فجاءت طوع البنان
وتوظف "شمال ويمين" و"حاضري وأمسي"
ليس كزينة لفظية بل كميدان لمعركة الوجود
وتقلب الأحوال بين "الارتقاء" و"الغوص".
نثر يعيد ترتيب الجهات حول خصر المعنى
فيغدو "العنب والتفاح" رمزاً لامتزاج لا يقبل القسمة
وصراع مع الأبراج ليس إلا ترويضاً لجامح العاطفة
التي تسكب الروح في كأس الرؤى
وكل "آهة" هي "شهقة" تولد من رحم العدم
لتستقر في هيكل الخلود.
تنتهي الرحلة بكسر الجرار على عتبات الفطرة
بإعلان صريح عن التحرر من القيود الشكلية
للولوج في جوهر الحلول
حيث يصبح التيه استقامة
والقتل حياة
والصمت صلاة مطولة في محرابه.
أستاذتي..
دمت بهذا الألق الباذخ والحس الدافئ
الذي يغلف القسوة بالنعومة
بوحك لوحة نحتت بأزاميل من نور ونار
فأدهشت الذائقة وهزت الوجدان.
فأي مخاض شعري يتربص الآن بخواطرك
وما هي ملامح المولود الأدبي القادم
الذي سيسكن هياكل السطور
ويشعل فتيل الدهشة من جديد؟
الرائعة حور
ردك مثمن .. تقديري له فاخر
تسكنين الحرف منذ الأزل
تعزفين على قيثارة لا يجيد عزفها سواك
يامن تتوغلين في مجاهيل السطور فتغرفين الجوهر
وتذرين ما تبقى لمن لا يدرك إلا الكلام