غُمّت على خيلي دروب مهامهي = وتمرّست بدروبها الأعداءُ
يا خيل ما بك هل عدمت فوارساً= أم أنكرتك لحزنها البيداءُ
فالأرض تُنكر من يُبيح حياضها = أفهل يبيح حياضها الأبناءُ
والأرض تعشق عاشقاً ومحارباً= وإلى الردى عُشاقها الجبناءُ
كم من خدورِ قد تكشّف سترها =وعلى الهوادج كم سطا الغرباءُ
يا قوسنا العربي أين رُماتنا = حمي الوطيس وغطرس الدخلاءُ
أإلى القيامة نومنا أم أننا = ستؤزّنا لسمائها العلياءُ
ويجيبني من أرض تُونس ثورةٌ= سيؤزّنا من نومنا الشرفاءُ
سيؤزّنا ذاك الصبي محمدٌ= كي يَسقط الطاغوتُ والعملاءُ
سعدت بكوني أول من عانق كلماتك المفعمة بالحس الوطني والعربي.
رحم الله مفجّر الثورات العربية محمد البوعزيزي، فهو الشمعة التي أحترقت كي تنير الدرب أمام المظلومين والمستضعفين..
لكني لم أفهم المقصود بفعل؛ أزّ، هنا.. أخي الكريم!
سعدت بكوني أول من عانق كلماتك المفعمة بالحس الوطني والعربي.
رحم الله مفجّر الثورات العربية محمد البوعزيزي، فهو الشمعة التي أحترقت كي تنير الدرب أمام المظلومين والمستضعفين..
لكني لم أفهم المقصود بفعل؛ أزّ، هنا.. أخي الكريم!
كل التقدير والإعجاب
السلام عليكم
اخي واستاذنا الفاضل
الشاعر القدير نبيه السعدي
يؤزّ بمعنى يحرضنا ويحثنا
شكرا لمرورك الكريم وجميل حديثك
دمت بكل الخير شاعرا قديرا واخا عزيزا