أحاول لملمة مُزني...
مهزومة...مهزومة قصائدي
تتشظى في مدار سالب إقترفته أناملك
لن ينجو قرطي المنسيّ تحت وسادتك
لن تنجو...
فيك الطفل يصرخ ...
ثوب الانتصار لا يليق إلا بجسدٍ
توضأت به دهشة المطر
//
عند أول السّطر
كنتَ أنت والعشب والرّيح ثلاثية هذيان محموم بأغنيات المطر
كنتَ أنتَ وقافلة الأفلاك الحزينة تبعثران كل ماخبأته من تعاويذ تقيني من وحشة الليلك البري
ومن تلك الأنامل التي تنسج أكاليل الشّوك على ضفة عينيك ومدى جبيني
عند أول السّطر ياأمل كنتِ شاعرة اغترفت من جداول حزن العراق تراتيل تمنح المجد لقصائدك
وأحبك
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
كنتَ أنت والعشب والرّيح ثلاثية هذيان محموم بأغنيات المطر
كنتَ أنتَ وقافلة الأفلاك الحزينة تبعثران كل ماخبأته من تعاويذ تقيني من وحشة الليلك البري
ومن تلك الأنامل التي تنسج أكاليل الشّوك على ضفة عينيك ومدى جبيني
عند أول السّطر ياأمل كنتِ شاعرة اغترفت من جداول حزن العراق تراتيل تمنح المجد لقصائدك
وأحبك
عند أول السطر كانت الحكاية
على موعدٍ مع الغيمة
وكنتَ أنت...
تتخيّل ملامح اخضراري
وكان المطر !
//
ياكوكب قلبي دمتِ لقلبي
وعلى مرمى الغيم تستأنس كليماتي حين يناديها الأمل حتى ولو اعتصر الجدب رُباه
هي هي تلك المُزُن وهي هي تلك الصبية الشقية
ولولا القرط ما صرت نكهتي
وما كنت أدري أن الإختناق بك وسام
أمل المبدعة
مازالت الدهشة تلكمني على مفارق الطرق المؤدية للإشتعال بشدة كلما قرأت لك جديدا
محبتي
عند أول السطر...رأيتكَ
تزرع الضوء وتقطف ثمار عتمتي
تسترق السمع إلى حكايا مطر
ماكان في الحسبان أن يربك بقاء جديلتي
عند أول السطر...رأيتُني أسألك
من ذا الذي نمت بين أنامله سنبلتي؟
//
أستاذي الأغلى
حضورك وسام على صدر القصيدة والطريق والمطر
شكرا من قلب أمــل
ودمتَ لنا
أحاول لملمة مُزني...
مهزومة...مهزومة قصائدي
تتشظى في مدار سالب إقترفته أناملك
لن ينجو قرطي المنسيّ تحت وسادتك
لن تنجو...
فيك الطفل يصرخ ...
ثوب الانتصار لا يليق إلا بجسدٍ
توضأت به دهشة المطر
//
أمـــل الحداد
فرانكفورت
12 مطر 2012
هذه الأنثى المغناج التي ارتدت قميص الهمس
باسم قصيدة
وتبرجت بالضوء
وتعطرت بالمطر
أضاعت قرطها قصداً
تحت وسادة النشوة ...
أجبرت رجولة النقد
على مداعبة خصرها بإنامل تجيد فنون المداعبة
ونَثْر شَعْرها ، الذي علَّم الليلَ السدول
كإجراء جمالي أول ..
ثم التأهب ، بمهارة نادل مخلص
لتقديم طلبات النص على طبق من ذهب.
بعدها ... ينحني ، وينصرف.
عزيزتي أمل .. جنون هذا النص .. أحرج عقلانية تعليقي الفقير.
شكراً لقبول حروفي المبعثرة ، في لوحة نصك المتماسك.
هذه الأنثى المغناج التي ارتدت قميص الهمس
باسم قصيدة
وتبرجت بالضوء
وتعطرت بالمطر
أضاعت قرطها قصداً
تحت وسادة النشوة ...
أجبرت رجولة النقد
على مداعبة خصرها بإنامل تجيد فنون المداعبة
ونَثْر شَعْرها ، الذي علَّم الليلَ السدول
كإجراء جمالي أول ..
ثم التأهب ، بمهارة نادل مخلص
لتقديم طلبات النص على طبق من ذهب.
بعدها ... ينحني ، وينصرف.
عزيزتي أمل .. جنون هذا النص .. أحرج عقلانية تعليقي الفقير.
شكراً لقبول حروفي المبعثرة ، في لوحة نصك المتماسك.
إجراء جماليّ أول...يحرج جنون الجنون وعقل العقل ويذهب بشقاوة طفلة أعماقي حيث الهروب
فكيف وأنت تتأهب بمهارة النادل المخلص....والناقد الشرس...والعين الثالثة التي ما نجوت منها يوما !
ما أحوجني الآن...إلى عباءة أمـــي...لأختبيء في دفئها المعتق بالأمـــان
//
لا يعقل يا أستاذي العمر أن أحمل في كلّ مرة مداخلتك المباركة وأركض لأزرعها في حديقة أجمل الردود
رفقا بعطر الورود....
التوظيفات الحسية جنوح نحو المادية الملموسة يحاكي النفس من ناحيتين نفسية وأخرى يحفز الخيال..ليأخذنا معه إلى أبعد من دائرة النص . اندماج الكامل مع الاستعارات الخارجية التي تحرك النص نحو افاق وجودية متأملة ومتكفلة بتعري حيثيات الوجدان نص فيه اشتغال جميل على تلك الحيثيات .. يلتقي فيه الجواني مع البراني وتحيلنا الى تفسيرات مختلفة
التوظيفات الحسية جنوح نحو المادية الملموسة يحاكي النفس من ناحيتين نفسية وأخرى يحفز الخيال..ليأخذنا معه إلى أبعد من دائرة النص . اندماج الكامل مع الاستعارات الخارجية التي تحرك النص نحو افاق وجودية متأملة ومتكفلة بتعري حيثيات الوجدان نص فيه اشتغال جميل على تلك الحيثيات .. يلتقي فيه الجواني مع البراني وتحيلنا الى تفسيرات مختلفة
محبتي وودي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
رائعة غاليتي سفانة...رائعة بحضوركِ وحرفكِ وروحكِ
شكرا من القلب لقراءتكِ واهتمامكِ بالنص
وأهلا بكِ دائما في ربوع نبض تبهجه حروف اسمكِ
محبتي