لا يرفع قدر المرأة إلا العفة والحياء
وهذا ما لمسته في قصيدتك " ذاتُ التّاج ِ المُرصّع ِ بالعَفاف"
كنت رائعا كما عهدناك
تقديري الكبير أيها الغالي ومحبتي
لا يرفع قدر المرأة إلا العفة والحياء
وهذا ما لمسته في قصيدتك " ذاتُ التّاج ِ المُرصّع ِ بالعَفاف"
كنت رائعا كما عهدناك
تقديري الكبير أيها الغالي ومحبتي
..................
الغالية سولاف
نعم
هي قصة كل امرأة عفيفة تتم مضايقتها في عملها من أجل ابتزازها على حساب مبادئها
هنيئاً للنص بهطول حروفك العذب عليه
محبة لا تنضب أبداً
شاعرنا المميز محمد سمير مساؤك معطر بعبير السعادة والأمل
عنوان لافت يثير الفضول لدى القارئ والرغبة في التعرف على صاحبة هذا التاج المرصع بالعفاف .. لنجدها تارة أنثى وأخرى الوطن وهذا ما جعل من هذه القصيدة مرصعة بالجمال و معتقة بالسحر .. اختزلت الكثير من العواطف وجمعت بين ثناياها العمق والبلاغة والرقة والعذوبة فجاءت سلسة متدفقة المشاعر .. تحيط بنا كنسمات ربيعية منعشة .. وهذا ما عودنا عليه قلمك الباذخ الذي يتقن رسم لوحات معبرة و يرسل رسائله المهمة ... اثبتها على هامة القصيد مع مودتي وتقديري
سفــانة
شاعرنا المميز محمد سمير مساؤك معطر بعبير السعادة والأمل
عنوان لافت يثير الفضول لدى القارئ والرغبة في التعرف على صاحبة هذا التاج المرصع بالعفاف .. لنجدها تارة أنثى وأخرى الوطن وهذا ما جعل من هذه القصيدة مرصعة بالجمال و معتقة بالسحر .. اختزلت الكثير من العواطف وجمعت بين ثناياها العمق والبلاغة والرقة والعذوبة فجاءت سلسة متدفقة المشاعر .. تحيط بنا كنسمات ربيعية منعشة .. وهذا ما عودنا عليه قلمك الباذخ الذي يتقن رسم لوحات معبرة و يرسل رسائله المهمة ... اثبتها على هامة القصيد مع مودتي وتقديري
سفــانة
.................
اللؤلؤة الغالية سفانة
كلماتك تثلج الصدر
وتشعرني بالإنتشاء
أشكرك حد السماء
مودة لا تنضب أبداً
رحم الله الشافعي القائل :
تموت الأسد في الغابات جوعاً
ولحم الضأن تأكله الكلاب
وها أنت أيها الرائع تئن تحت ضغط أصابع القهر
فنفثت نصاً أقل مايقال عنه
أنه بديع الصورة ، عذب الكلمة ، محكم الصياغة
سلمك ربي وعافاك
رحم الله الشافعي القائل :
تموت الأسد في الغابات جوعاً
ولحم الضأن تأكله الكلاب
وها أنت أيها الرائع تئن تحت ضغط أصابع القهر
فنفثت نصاً أقل مايقال عنه
أنه بديع الصورة ، عذب الكلمة ، محكم الصياغة
سلمك ربي وعافاك
.....................
مبدعنا الراقي الأستاذ عمر مصلح
لا عدمنا هذه الطلة البهية
وهذا الغوص الجميل في أعماق النصوص
دمت متألقاً
محبتي
الأخ الشاعر القدير أ.محمد سمير
قصيدة مفعمة بالجمال لها مذاقها الآسر وبوحها المزهر...
هي وحدها مدينة الصمود في وجه الوان التردي والجمود وانحطاط النفس عند عبيد الدولار ...
ستظل سامقة فهي سليلة اجداننا الكبار...
شكراً لك ولقلمك السامق