قال لي: يا مُبهجاً
جاءَ العناءْ
بصهيلِ المهرةِ الشقراءِ
تختلُّ الصّوَرْ
والغنا يسلبُ أضواءَ القمرْ
كلما اكتظَّ على الأفْقِ الرداءْ
وسما قوساً على الغصنِ وريدهْ
خارق السطوة كالبحرِ المقامرْ
هاج في سَوْرتِهِ
رسّاني لجرفي
لشراعاتي.. لضعفي
أندب الأشواقَ صبحاً وعشيّا
علني أبلغ في الأسحارِ نصفي
قال لي: يا مُبهجاً
جاءَ العناءْ
بصهيلِ المهرةِ الشقراءِ
تختلُّ الصّوَرْ
والغنا يسلبُ أضواءَ القمرْ
كلما اكتظَّ على الأفْقِ الرداءْ
وسما قوساً على الغصنِ وريدهْ
خارق السطوة كالبحرِ المقامرْ
هاج في سَوْرتِهِ
رسّاني لجرفي
لشراعاتي.. لضعفي
أندب الأشواقَ صبحاً وعشيّا
علني أبلغ في الأسحارِ نصفي
وأنا ما جئت أحتلُّ الشواطي
وأمنّي زندِيَ المبتورَ ...
أشلائي العليله
في كياني سورةُ البحرِ
وصندوقُ القلائدْ
آآآآآهـِ يا أمكنة الشعرِ الجميله
لو عبرناكِ هروباً لتناولنا الجبالا
لو زرعناكِ غراماً لتسوّرنا المُحالا
السّلمان القدير
صور ابداعيّة لا تعدّ .....انتقيت منها هذا المقطع
فالنّصف هو في الضّفة الأخرى ....
ينقطع الدّرب وتنحدر في الكيان سورةالبحار .....
هناك تزداد أزمنة الشّعر طولا ويتوهّج قلب ويزداد نبضه دفقا في زمن لا يأبه
جنّ الشّعر وملكته تسكن كلّ شيئ .....
سورة البحار.....
شموخ الأعالي.....
هبّة الهواء....شذى الورد
فأينما كان الإحساس مرهف ثمّة شعر وشاعر اسمه السّلمان....
وأنا ما جئت أحتلُّ الشواطي
وأمنّي زندِيَ المبتورَ ...
أشلائي العليله
في كياني سورةُ البحرِ
وصندوقُ القلائدْ
آآآآآهـِ يا أمكنة الشعرِ الجميله
لو عبرناكِ هروباً لتناولنا الجبالا
لو زرعناكِ غراماً لتسوّرنا المُحالا
السّلمان القدير
صور ابداعيّة لا تعدّ .....انتقيت منها هذا المقطع
فالنّصف هو في الضّفة الأخرى ....
ينقطع الدّرب وتنحدر في الكيان سورةالبحار .....
هناك تزداد أزمنة الشّعر طولا ويتوهّج قلب ويزداد نبضه دفقا في زمن لا يأبه
جنّ الشّعر وملكته تسكن كلّ شيئ .....
سورة البحار.....
شموخ الأعالي.....
هبّة الهواء....شذى الورد
فأينما كان الإحساس مرهف ثمّة شعر وشاعر اسمه السّلمان....
قال لي: يا مُبهجاً
جاءَ العناءْ
بصهيلِ المهرةِ الشقراءِ
تختلُّ الصّوَرْ
والغنا يسلبُ أضواءَ القمرْ
كلما اكتظَّ على الأفْقِ الرداءْ
........
قصيدة مائزة وكأني بك تحاكي رحلة العمر بفصولها المتعاقبة ...
احلام غير متحققة وآمال متعلقة وآه من ال (لو)...
فأنها حارقة بما يكفي لوقوف البركان خجلا ً أمام جبروت لهيبها..
رائع ما سطرت من بوح وفيض مشاعر
دمت بهذا ألألق
قال لي: يا مُبهجاً جاءَ العناءْ بصهيلِ المهرةِ الشقراءِ تختلُّ الصّوَرْ والغنا يسلبُ أضواءَ القمرْ كلما اكتظَّ على الأفْقِ الرداءْ ........ قصيدة مائزة وكأني بك تحاكي رحلة العمر بفصولها المتعاقبة ... احلام غير متحققة وآمال متعلقة وآه من ال (لو)... فأنها حارقة بما يكفي لوقوف البركان خجلا ً أمام جبروت لهيبها.. رائع ما سطرت من بوح وفيض مشاعر دمت بهذا ألألق