استوقفتني جملة قالها أحد الرسامين لعالم النفس الشهير فرويد " أنت تفسر للناس احلامهم ، أما نحن الرسامين فنعلمهم كيف يحلمون"
قادتني هذه الجملة لعدة اسئلة:
هل نحن بحاجة لأن نحلم؟ وهل نستطيع اختيار أحلامنا؟
هل الحلم رحلة هروب من واقع نعجز فيه عن تحقيق طموحاتنا؟
ما تأثير الاحلام على الواقع؟
وما تأثير الإبداع على الأحلام؟
اعزائي رواد المنتدى ، هل تحلمون؟
تزاحمت الأسئلة في عقلي للحصول على إجابة، ووجدتني أتذكركم وأحببت ان يكون هذا الموضوع نقطة التقاء و تحاور، ما رأيكم في قبول دعوتي لفنجان من الحوار الدافئ معطر بالصراحة والشفافية ومحلى بالصدق مع النفس في أمسية من أمسيات منتدانا؟؟؟
من وجهة نظري المتواضعة أن الإنسان الذي لا يحلم لا يستطيع أن يعيش الواقع، فالحلم هو الواحة السرية التي نهرب إليها من ضجيج الحياة وصخبها ، هو الواحة التى نتجرد فيها من التعاملات المادية وروتينية الحياة وقيود المظاهر العصرية، هي الواحة التى نعري فيها الحقائق بدون خوف او وجل ، ونواجه أنفسنا بكل صدق بعيداً عن أي إرهاب فكري ، ونعيد صياغة آدميتنا بعيداً عن الثقافة المادية والنفعية .أحلامنا هي الحديقة الخاصة التى لا يدخلها سوانا ، وهي مساحة الحرية التى نمرح فيها ونستمد منها الطاقة والراحة والأمان والإطمئنان والقوة التى نحتاجها كي نواجه الواقع بكل تعقيداته.
وهنا يأتي دور الإبداع ، الأدب ، والفنون ، زادنا الذي نحتاجه في رحلة الأحلام ، فنحن بحاجة الى قراءة الكثير من الكلمات الراقية الجميلة ، وبحاجة لتنقية اذاننا بسماع الشعر الجميل ، وبحاجة لتغذية عيوننا بلوحات مستوحاة من الطبيعة وبحاجة لأن نعيش كجزء من هذه الطبيعة.
نحن محتاجون لأن نحلم كما حلم المبدعون في الزمن الجميل.
محتاجون ان نسافر دوماً بين الحاء واللام والميم
لنكمل مسيرتنا في الحياة
بإقبال وتفاؤل وتصميم
وان نترك بصمة إبداع
وانشودة مرح
تشدو في الصميم
تحياتي لكم
وتقبلوا دعوتي لكم بأحلام كلها تفاؤل وإبداع
سلوى حماد...أيّتها الحالمة الرّقيقة
الحلم يا سلوى في حياتنا يرتقي بنا الى أبهى شرفة من شرفات التّكافئ مع ذواتنا ...
نستمدّ به صفاء الرّوح وتوازنها ...فيضمحل معه اليأس والحرمان وتتسّع به القلوب ...
الحلم يا سلوى هو وجه الحياة المسروق منّا ...
صخب الذّات وهزجها واقلاع مراكبها
وتر نعزفه ....
ينابيع نكرع منها عندما يكثر الصّفع على وجوهنا......
بالحلم نبدّد كلّ وحشة تشيع في صميمنا قرف الدّنيا ووهنها ....ان مجاعة الرّوح يا أوخيّتي تدقّ نواقيسها والزمن على نكده يفرض علينا الحدّ
وبالحلم يا سلوى نتحدّى الخيبات والإنكسارات لنجعل الحياة من حولنا أكثر اخضرارا وبهجة....
تعالي يا سلوى أبوح أليك ببعض ما أحلم .....
وقد تبدو أحلامي طفوليّة
أنا أحلم يا سلوى أن أسحب من زماني هذا الى زمن الحكايات العجيبة ....
فقصصه رائعة بل من أروع ما مرّ وسيمر على العقل والروح على مدى الحقب والأمصار.
وليس من كاتب أو أديب إلا وغذى عقله وروحه بتلك الروائع من الحكايات وتشرب بقيمها ومثلها
ودعيني يا سلوى أقصّ عليك قصة من القصص العجيبة التي أحلم ان ترجع ازمنتها الينا
وسأروي لك قصة من قصص العشق الخالدة التي قرأت عنها أيام كنت على مقاعد الدراسة وأستاذ لنا قلبه كالمرج يشرح قصائد جميل بثينة شاعر الحب العذري وقصائد عمر بن أبي ربيعة شاعر الحب الحب الأيباحي الماجن ... أيام كانت الكتب تشدنا فلا نملك مفرا من مأزقها وكانت القصائد والأشعار عالمنا وديدننا والقلب تعابثه قصص مراهقة بريئة نظيفة تلهب القلوب وتبعث فيها نفحة من نفحات العاشقين
استحضر قصة عشق قيس وليلاه
تنشد ليلى قائلة وقد أضناها وشاة ورقبيب
كلانا مظهر للناس بغضا وكل عند صاحبه مكين
فطب نفسا وقر عينا فأن هواك في قلبي معين
تبلغنا العيون بما أردنا وفي القلب هوى دفين
فيرد عليها قيس
أحبك حبا لو تحلين منه أصابك من وجدي علي جنون
فيا نفس صبرا لا تكوني لجوجة فما قد قضى الرحمان فهو يكون
ويقول في قصيدة أخرى
نهاري نهار الناس حتى أذا بدا لي الليل يعتريني اليك مضاجع
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى ويجمعني الهم بالليل جامع
لقد نبتت في القلب منك محبة كما تنبت في الراحتين أصابع
استهواني الحلم يا سلوى واستهواني متصفّحك وانا في دوامة لذيذة مع الحلم والقلب في اشتياق لقصصهم الخالدة ...والشعر كان منهم كموج العنبر والحبيبة أمرأة من زمن القصص العجيبة يغني لها طاووس فتميد وتميد ....
ما افسح ارثنا الادبي وما أجمل ألأحلام فيه .......
وسأعود يا سلوى فانتظريني في متابعة للحلم والأحلام .....لنسافر في طيّات الكتب القديبمة النّادرة نرقص على أحلام أصحابها كما رقصوا فيصيبنا ما أصابهم من سعادة ومتعة...
سلوى حماد...أيّتها الحالمة الرّقيقة
الحلم يا سلوى في حياتنا يرتقي بنا الى أبهى شرفة من شرفات التّكافئ مع ذواتنا ...
نستمدّ به صفاء الرّوح وتوازنها ...فيضمحل معه اليأس والحرمان وتتسّع به القلوب ...
الحلم يا سلوى هو وجه الحياة المسروق منّا ...
صخب الذّات وهزجها واقلاع مراكبها
وتر نعزفه ....
ينابيع نكرع منها عندما يكثر الصّفع على وجوهنا......
بالحلم نبدّد كلّ وحشة تشيع في صميمنا قرف الدّنيا ووهنها ....ان مجاعة الرّوح يا أوخيّتي تدقّ نواقيسها والزمن على نكده يفرض علينا الحدّ
وبالحلم يا سلوى نتحدّى الخيبات والإنكسارات لنجعل الحياة من حولنا أكثر اخضرارا وبهجة....
تعالي يا سلوى أبوح أليك ببعض ما أحلم .....
وقد تبدو أحلامي طفوليّة
أنا أحلم يا سلوى أن أسحب من زماني هذا الى زمن الحكايات العجيبة ....
فقصصه رائعة بل من أروع ما مرّ وسيمر على العقل والروح على مدى الحقب والأمصار.
وليس من كاتب أو أديب إلا وغذى عقله وروحه بتلك الروائع من الحكايات وتشرب بقيمها ومثلها
ودعيني يا سلوى أقصّ عليك قصة من القصص العجيبة التي أحلم ان ترجع ازمنتها الينا
وسأروي لك قصة من قصص العشق الخالدة التي قرأت عنها أيام كنت على مقاعد الدراسة وأستاذ لنا قلبه كالمرج يشرح قصائد جميل بثينة شاعر الحب العذري وقصائد عمر بن أبي ربيعة شاعر الحب الحب الأيباحي الماجن ... أيام كانت الكتب تشدنا فلا نملك مفرا من مأزقها وكانت القصائد والأشعار عالمنا وديدننا والقلب تعابثه قصص مراهقة بريئة نظيفة تلهب القلوب وتبعث فيها نفحة من نفحات العاشقين
استحضر قصة عشق قيس وليلاه
تنشد ليلى قائلة وقد أضناها وشاة ورقبيب
كلانا مظهر للناس بغضا وكل عند صاحبه مكين
فطب نفسا وقر عينا فأن هواك في قلبي معين
تبلغنا العيون بما أردنا وفي القلب هوى دفين
فيرد عليها قيس
أحبك حبا لو تحلين منه أصابك من وجدي علي جنون
فيا نفس صبرا لا تكوني لجوجة فما قد قضى الرحمان فهو يكون
ويقول في قصيدة أخرى
نهاري نهار الناس حتى أذا بدا لي الليل يعتريني اليك مضاجع
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى ويجمعني الهم بالليل جامع
لقد نبتت في القلب منك محبة كما تنبت في الراحتين أصابع
استهواني الحلم يا سلوى واستهواني متصفّحك وانا في دوامة لذيذة مع الحلم والقلب في اشتياق لقصصهم الخالدة ...والشعر كان منهم كموج العنبر والحبيبة أمرأة من زمن القصص العجيبة يغني لها طاووس فتميد وتميد ....
ما افسح ارثنا الادبي وما أجمل ألأحلام فيه .......
وسأعود يا سلوى فانتظريني في متابعة للحلم والأحلام .....لنسافر في طيّات الكتب القديبمة النّادرة نرقص على أحلام أصحابها كما رقصوا فيصيبنا ما أصابهم من سعادة ومتعة...
الرائعة دعد...قرأتك أكثر من مرة وطرت الى إحدى حكاياتي العجيبة التى أحملها معي من ذلك الزمن الجميل حكاية حب الشاعر الأندلسي ابن زيدون والأميرة ولادة ابنة المستكفي ، هذه الأميرة المثقفة التى كان لها مجلس أدبي يؤمه الكثير من المثقفين في قرطبة أنذاك..قصة العشق بين ولادة وابن زيدون كانت مقررة علينافي منهاج اللغة العربية في المرحلة الثانوية...كم كان لهذه القصة وقع جميل في نسج أحلامي الوردية رغم ان نهايتها كانت غير سعيدة للعاشقين.
مازلت أذكر بعض الأبيات من قصيدة ابن زيدون التى كان يستعطف ولادة للعودة له...
العزيزة المبدعة سلوى حماد
فكرة ثرّية للنّقاش وتبادل الآراء والهواجس والأحلام
مؤكد لن أكرر ماقاله علماء النّفس عن الأحلام ولا آراء أهل الفقه عنها
لكن أقرّ لك بأنّ الأحلام تشغلني وتأخذ حّيزا ليس بالهيّن من تفكيري سواء تلك التي تزورني في منامي او تلك التي تحتويها تطلعاتي
وبظنّي أننا العراقيين أكثر شعب بحاجة لأن ينام على حلم الأمان ويصحو على حلم الأمان ، لذلك تجديني أستغل بعض الوقت وأسأل طلبتي عن أحلامهم ، فيؤلمني جوابهم دائما وكأنّهم اتفقوا عليه :
اي حلم ونحن لاندري أسنصل اهلنا في نهاية الأسبوع أم لا ؟
نادرا ماأجد طالبا متفائلا في احلامه لمستقبله وهذا مؤشر خطير جدا ، ينعكس حتى على نفسيتي لأيام
تحية لك عزيزتي
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
العزيزة المبدعة سلوى حماد
فكرة ثرّية للنّقاش وتبادل الآراء والهواجس والأحلام
مؤكد لأن أكرر ماقاله علماء النّفس عن الأحلام ولا آراء أهل الفقه عنها
لكن أقرّ لك بأنّ الأحلام تشغلني وتأخذ حّيزا ليس بالهيّن من تفكيري سواء تلك التي تزورني في منامي او تلك التي تحتويها تطلعاتي
وبظنّي أننا العراقيين أكثر شعب بحاجة لأن ينام على حلم الأمان ويصحو على حلم الأمان ، لذلك تجديني أستغل بعض الوقت وأسأل طلبتي عن أحلامهم ، فيؤلمني جوابهم دائما وكأنّهم اتفقوا عليه :
اي حلم ونحن لاندري أسنصل اهلنا في نهاية الأسبوع أم لا ؟
نادرا ماأجد طالبا متفائلا في احلامه لمستقبله وهذا مؤشر خطير جدا ، ينعكس حتى على نفسيتي لأيام
تحية لك عزيزتي
الغالية كوكب،
أشكرك على حضورك ومشاركتك في هذا النوع من المواضيع..
لا أعتقد أن هناك من لا يحلم...لكن أحلامنا يتحكم فيها الواقع...المثل الذي طرحتيه خير مثال على ذلك...
هناك مثل مصري يقول " الجعان يحلم برغيف العيش"
والذي يعيش في عدم استقرار وعدم أمان بلا شك لن يستحوذ على عقله الحاضر والباطن الا مطلب واحد وهو الأمن والأمان...
هذا ربما يعطي تعريف للحلم بأنه " هروب من واقع لخيال نحقق فيه ما نعجز عن تحقيقه في الواقع"
أتمنى للعراق وأهله وكل الدول المنكوبة بعدم الاستقرار والأمان أن ينعم عليها الله بالأمن والأمان حتى تتحرر أحلامنا من هذا الحلم الوحيد لنحلق في عالم الأحلام المنوعة الأخرى.
للتحية وسأعود حتما
فكرة الموضوع في حد ذاتها إبداع
وكيف لا والكاتب سلو ى الغالية ،هذه الرومنسية الحالمة
وماذا لو قلت أنّ ليلى هي الاخرى حالمة ورومنسية حد الجنون
للتحية وسأعود حتما
فكرة الموضوع في حد ذاتها إبداع
وكيف لا والكاتب سلو ى الغالية ،هذه الرومنسية الحالمة
وماذا لو قلت أنّ ليلى هي الاخرى حالمة ورومنسية حد الجنون
يا أهلاً بليلى الغالية،
بالتأكيد ليلى الرومانسية لديها مخزون من الأحلام الوردية التى أتمنى أن تشاركنا بها...
سأكون بانتظار طلتك البهية يا ليلى لنطير معك على غيمة أحلامك التى حتما ستهطل أحلاماً غاية في الرقة.