الله الله
قد ارتدت حروفك ثوب العيد
وبكل شوق تلحفت القصيدة برداء حبك
شاعرنا وأستاذي الراقي
تنشقت عبير الجمال من على شرفات
تقاسمت والحلم آيات فرح آتٍ
لقلبك باقات من بنفسج
شاعرتنا الرائعة الاستاذة ديزيريه
من ذوقك الغارق بالجمال والرهافة غرفت كلماتك الشفيفة التي قلدتني وساما اعتز به
شكرا لك يا سيدتي على اطلالتك البهية على هذا النص
دمت بفرح وجمال
مع خالص احترامي واعتزازي وعبق مودتي
**(( المهجةُ وقد فقهناها ، فما هي يا ترى مهجة المهجة ؟!! ،
و ... شكرًا لذلك القنديل الذي أرقص الأنوار في لياليك المترعة بجميل الخطاب
من أطايب الخاطر تضوّع في مغاني النبع درًا نضيدًا قصدًا وقصيدًا ، فلا فوض
فوك أستاذنا العزيز ، تقبلوا هذا الحضور المتواضع ، وتقديري كما يليق بسموّ المقام وحسن الختام ، سلامي ))**