كقطة مشاكسة كانت تسبق الجميع لتجلس في الأماكن الأمامية من المدرج الجامعي لتكون قريبة منه، كانت الهيبة تكسو ملامحه ، آسر بكل المعاني، كان قلبها يتتبعه وأمل كبير يغزوها ، تستمع له بشغف ، وترتجف أوصالها لسماع اسمه وتردد نظرياته بفخر.
اقتربت منه كثيراً ، ووثق فيها واعتمد عليها كثيراً
وعندما نادها ذات مساء ليحدثها في موضوع خاص حلمت بأنها تتأبط ذراعه كشريكة حياة
قال لها: ماهو أجمل خبر ممكن أن يسعدك هذا المساء؟
تعثرت في الرد وخفق قلبها فرحاً فبادرها قائلاً: اخيراً سأسجن نفسي بإرادتي في القفص الذهبي.
غابت في حالة لاوعي مؤقتة ، فرح عارم كالطوفان جرف قدرتها على الكلام، ثم أفاقت على انامله تربت على كتفها وهو يقول:
ما رأيك في هذه القلادة ، يا ترى هل ستعجبها؟ أنت فقط من يستطيع أن يجيب على هذا السؤال ، ورأيك يهمني..
لم تنظر للقلادة بل نظرت اليه وقالت متلعثمة : رائعة رائعة
فاحتضنها بعفوية وقال: لم اخبر أحدا بعد، أنت أول من عرف بالموضوع فأنتِ قريبة جداً مني وأثق فيك جداً لإنك صديقتها المقربة.
إنسلت من بين يديه وخرجت كمن صعقه تيار كهربائي ،أخذت تعدو بدون وعي ، ولم تفق إلا على سرير المستشفى وكل مافيها ينزف الماً.
هنا في هذا الطرح الجميل لا يمكننا اتهام الطرف الآخر بالنكران والجحود كما لا يمكننا
تجاهل الحب الذي بدا واضحاً من طرف واحد وهنا أستطيع القول والجزم بأن ليس لأي علاقة ودية مبنية على الصدق والاتفاق بالضرورة
أن تكون علاقة حب ..فكثيرة هي العلاقات التي تدوم برابط الصداقة //
جميل ما أتحفتنا به من معنى ومبنى
تحياتي لك سلوى القديرة
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
هنا في هذا الطرح الجميل لا يمكننا اتهام الطرف الآخر بالنكران والجحود كما لا يمكننا
تجاهل الحب الذي بدا واضحاً من طرف واحد وهنا أستطيع القول والجزم بأن ليس لأي علاقة ودية مبنية على الصدق والاتفاق بالضرورة
أن تكون علاقة حب ..فكثيرة هي العلاقات التي تدوم برابط الصداقة //
جميل ما أتحفتنا به من معنى ومبنى
تحياتي لك سلوى القديرة
الغالية نجلاء..
نعم أوافقك الرأي ..هناك ود ومودة..عندها هي تجاوز هذا المعنى الى حب حقيقي لكن لا ذنب له في تجاوزها..
نعم أعتقد أن علاقات الصداقة أكثر ثباتاً ودواماً من علاقات الحب..
أشكرك غاليتي على حضورك الأنيق وقراءتك العميقة للنص.
قصة رائعة بسبك متقن
غير أن العنوان قادنا لفهم القصة من الاول
ليت العنوان كان أكثر غموضا لكي يترك أمر الخاتمة مفاجئا للقارئ
ورغم ذلك نقول للقديرة سلوة في هذه القصة وفي قصص أخرى مرت علينا
رأينا فيك ارادة القاص وحنكته وسيطرته على سرديته
لك كل احترامي ومودتي
قصة رائعة بسبك متقن
غير أن العنوان قادنا لفهم القصة من الاول
ليت العنوان كان أكثر غموضا لكي يترك أمر الخاتمة مفاجئا للقارئ
ورغم ذلك نقول للقديرة سلوة في هذه القصة وفي قصص أخرى مرت علينا
رأينا فيك ارادة القاص وحنكته وسيطرته على سرديته
لك كل احترامي ومودتي
القدير ناظم...
أشكرك على رأيك في النص والذي يعني لي الكثير...
أنا معك لو كان النص " اجهاض" فقط كان أفضل وسيعطي للقارئ مساحة من التخيل وعدة توقعات للنهاية..
مازلت أحبوا في هذا اللون الأدبي وأتعلم من قراءاتكم الهادفة.
و كأننا أما فيلم سينمائي بكل تفاصيله سلوتي
و هذا ان دل على شيء فهو يدل على قدرتك الرائعه
على نقل المشاعر بتفاصيلها
و الوصف المتقن.
ملاحظة الأخ ناظم العربي في محلها...
فقد أوحيت لنا بنهاية المشهد.
أبدعت يا رائعة.
غيمة تمطر رذاذا من عطر الياسمين مع تحيتي.
و كأننا أما فيلم سينمائي بكل تفاصيله سلوتي
و هذا ان دل على شيء فهو يدل على قدرتك الرائعه
على نقل المشاعر بتفاصيلها
و الوصف المتقن.
ملاحظة الأخ ناظم العربي في محلها...
فقد أوحيت لنا بنهاية المشهد.
أبدعت يا رائعة.
غيمة تمطر رذاذا من عطر الياسمين مع تحيتي.
الغالية ليلى،
وما حياتنا الا فيلم سينمائي يا للو ..اليس كذلك؟
الحمدلله ان النص أعجبك ومعك حق في ملاحظتك التى توافقت مع ملاحظة أخي ناظم العربي..