كنتُ في إجازة أيام الحرب العراقية الإيرانية أو العكس فلا فرق فبكل الأحوال جهل وغباء ، وقبل يوم من انتهاء إجازتي حدثت معركة في قاطع العمليات الذي أخدم فيه ( العمارة ) وعندما علمتْ أمي بأنني غداً سأذهب إلى الجبهة تغيرت ألوانها حزناً وكمداًعليّ وأخذت تتصنع اليوم كله بالأمراض والعلل وغايتها أن لا أذهب إلى الجبهة فأموت وفي الفجر عندما استيقظت للإستعداد للرحيل حدثت لديها نوبة قلبية فتركتها في المشفى وذهبتُ لأداء الواجب وبعد أسبوع ماتت أمي والوطن لم يمنحني إجازة لكي أحضر مراسيم دفنها لأن الوطن في إنذار عام
كتمتْ مدىً حتى إذا ماطالَها
قلبُ الأمومةِ للسؤالِ ، أزالَها
رفقا أيها الشاعربروحك ..
وانت تعلم يا أخي ان الموت حق وله ساعة لا بد منها
فلا تحمل نفسك ولا الوطن مالا ذنب لكما فيه فساعة الموت قادمة لا محالة
وان كان ذلك سببا " وجعلنا لكل شيء سببا "صدق الله
رحم الله والدتك ووالدتي وادخلهمن الجنان فما من ام الا ووليدها يبقى طفلها حتى وان شاخ
فلها عليك برها والترحم عليها والدعاء لها
دمت بجميل عطائك ايها الشاعر البارع الكريم
مودتي
رفقا أيها الشاعربروحك ..
وانت تعلم يا أخي ان الموت حق وله ساعة لا بد منها
فلا تحمل نفسك ولا الوطن مالا ذنب لكما فيه فساعة الموت قادمة لا محالة
وان كان ذلك سببا " وجعلنا لكل شيء سببا "صدق الله
رحم الله والدتك ووالدتي وادخلهمن الجنان فما من ام الا ووليدها يبقى طفلها حتى وان شاخ
فلها عليك برها والترحم عليها والدعاء لها
دمت بجميل عطائك ايها الشاعر البارع الكريم
مودتي
الصديق الشاعر محمد ذيب سليمان
كل الشكر والتقدير لحضورك الكريم وكلمات مواساتك الغالية على القلب ورحم الله أمك وأموات المسلمين جميعاً